• بعد المطالبة بإقالة أخنوش.. جدل قانوني داخل المجلس الجماعي لأكادير
  • فلوس صحيحة.. مجلس المنافسة يكشف أرباح شركات توزيع المحروقات
  • وصفتها بـ”البئيسة”.. نقابة تنتقد مخرجات الحوار القطاعي وتطالب بإدماج “الأساتذة المتعاقدين” دون “لف أو دوران”
  • الركراكي: المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب باراغواي… ولن أقوم بالكثير من التغييرات
  • متنافسون مغاربة وعالميون.. الداخلة تحتضن بطولة “ولي العهد الأمير مولاي الحسن للكايت سورف 2022”
عاجل
الخميس 08 سبتمبر 2022 على الساعة 21:48

باحث فرنسي: المغرب هو الحليف الوحيد الموثوق لفرنسا بدلا من الجزائر

باحث فرنسي: المغرب هو الحليف الوحيد الموثوق لفرنسا بدلا من الجزائر

أكد أدريان ديسوين، الباحث الفرنسي في العلاقات المغربية الفرنسية، أن المملكة المغربية هي الحليف الوحيد الموثوق لفرنسا بدلا من الجزائر.

وقال الباحث، في مقال نشرته مجلة “ماريان”، إن توالي الاعترافات بمغربية الصحراء، من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، أظهرت أن فرنسا يمكن أن تخسر المغرب دون أن تكسب الجزائر، إذا استمرت في موقف متناقض بشأن قضية الصحراء.

مصلحة فرنسا

وذكر الباحث بأن إسبانيا وألمانيا عبرتا عن تأييدهما لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، مستحضرا الخطاب الملكي لذكرى ثورة الملك والشعب، الذي أكد فيه جلالة الملك أن “ملف الصحراء هو المنظار الذي يرى المغرب من خلاله العالم”.

وقال مؤلف كتاب “La France atlantiste”، إنه “سيكون لفرنسا مصلحة في إعادة إطلاق جهودها لصالح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، إذا أرادت الاعتماد على الرباط لإعادة بسط نفوذها في غرب إفريقيا”.

وأضاف: “بعض شركائنا، بما في ذلك الولايات المتحدة، فتحوا قنصليات في الداخلة أو العيون. وتعمل حكوماتها هناك على تطوير أعمالها. ومع ذلك، من الواضح أن مبادلاتنا الاقتصادية الفرنسية المغربية تتجاوز تلك التي تربطنا بالجزائر على الرغم من اعتمادنا على الغاز”.

المغرب حليف قوي

ورأى الكاتب أن اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء “سيكون له ميزة تسهيل العلاقات الفرنسية المغربية في مجال مكافحة الإرهاب. ويمكن أن تستفيد من ذلك أيضا، قي مجال الهجرة الإفريقية جنوب الصحراء الكبرى، التي تطرق الباب الأمامي لإسبانيا”.

وشدد المتحدث على أن المملكة المغربية “حليف قوي في الحرب ضد الإسلاميين الراديكاليين. كما أن انتخابات عام 2021، عرفت تراجعا لإسلاميي حزب العدالة والتنمية الذين قادوا الحكومة لمدة عشر سنوات”.

السياق المغاربي

واعتبر الكاتب الفرنسي أن “الوضع ليس أكثر إشراقا بكثير شرق الجزائر العاصمة. وفي تونس، البلد الذي ليس له تأثير حقيقي في إفريقيا جنوب الصحراء، تشدد رئاسة قيس سعيد لا يفضي إلى تقارب سياسي مع فرنسا. أما ليبيا فهي لا تزال غارقة في حرب أهلية، ومسألة تقسيمها ستظهر في نهاية المطاف على المدى القصير. وفي هذا السياق المتفجر في شمال إفريقيا، تلوح في أفق الزيارة الرسمية التالية لإيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر”.

وقال الباحث في العلاقات المغربية الفرنسية إن المغرب “الذي يواجه أيضًا جوارًا صعبًا للغاية مع الجزائر، يحاول فهم تدفقات الحب والكراهية المتبادلة بين باريس والجزائر. وبعد ستين عامًا على الاستقلال، ظلت جهود فرنسا والمغرب لتطوير جوارهما مع الجزائر عقيمة”.

وتساءل الكاتب: “لماذا الإصرار على مصالحة مستحيلة؟”، معتبرا أن التحديات الأمنية في غرب إفريقيا “ملحة وتتطلب استجابة سريعة. وللتحايل على الإنغلاق الجزائري، يقدم المغرب بديلاً إذا كانت فرنسا مستعدة للاعتراف بدورها التاريخي في الصحراء”.