• خاصها أكثر من 1260 مليار سنتيم.. تأثير الجائحة على عدد من المقاولات والمؤسسات العمومية
  • أزيلال.. قرب إطلاق بناء سد كبير على وادي لخضر
  • 43 مليار درهم إضافية.. الثروة المالية للأسر المغربية في سنة 2020 تتحدى الجائحة
  • شدوه فالخلا.. الأمن يوقف “الإرهابي” اللي قطع راس مو فكازا
  • الانتخابات المهنية.. أخنوش في بني ملال والفقيه بن صالح
عاجل
الثلاثاء 22 يونيو 2021 على الساعة 23:20

اللي بغى هواء نقي يمشي للبادية.. الأوكسجين غادي وكينقص فالمدن الكبيرة!!

اللي بغى هواء نقي يمشي للبادية.. الأوكسجين غادي وكينقص فالمدن الكبيرة!!

مدن كبيرة بحال كازا، الأكسجين فيها غادي وكينقص.. كيفاش؟

دراسة صينية حذرت من المخاطر الناتجة عن انخفاض مستويات الاكسجين في المدن الكبرى في جميع انحاء العالم، مما اثار مخاوف بشأن صحة الناس وامكانات التنمية المستدامة في المدن الكبرى.

وقام فريق بحث من جامعة لانتشو بالتحقيق في أرصدة الأكسجين والمخاطر ذات الصلة في 391 مدينة في جميع أنحاء العالم يبلغ عدد سكانها أكثر من مليون نسمة و درس أفراد الفريق مؤشر الأكسجين، نسبة استهلاك الأكسجين إلى إنتاجه.

نتائج الدراسة تظهر أن المناطق الحضرية العالمية، التي تغطي 3.8 في المائة من سطح الأرض، شكلت ما يقرب من 39 في المائة من استهلاك الأكسجين الأرضي خلال الفترة بين عامي 2001 و2015. وتشير التقديرات إلى أن 75 في المائة من المدن التي يزيد عدد سكانها على 5 ملايين نسمة لديها مؤشرات أكسجين تزيد على 100.
وكشفت الدراسة أيضا أن الكثافة السكانية المرتفعة والتوسع الحضري واسع النطاق لا يزيدان من استهلاك الموارد الطبيعية فحسب، بل يقللان أيضا من استقرار النظام الإيكولوجي. وقال رئيس فريق البحث “من الجدير بالذكر ان الناس الذين يعيشون في المدن الكبيرة ذات مؤشر الأكسجين المرتفع للغاية قد يتعرضون لنقص الأكسجة الشديد في الطقس الهادئ للغاية”. وأضاف: “تحذر نتائج الدراسة من أن بيئة نقص الأكسجين على المدى الطويل ستجلب ضررا كبيرا لسكان الحضر. كما أنه مع نقص الأكسجين، قد يواجه سكان المناطق الحضرية وقوع متكررا لموجات الحرارة المرتفعة وسحب المياه الشديد”.