• اختصاصية في علم المناعة: هؤلاء الأشخاص أقل عرضة للإصابة بكورونا
  • منظمة الصحة العالمية تحذر: الأشهر القليلة القادمة ستكون صعبة جدا… وبعض الدول في مسار خطير
  • عبرت عن رفضها “للضريبة التضامنية”.. نقابة تطالب بإحداث ضريبة على الثروة وتضريب المستفيدين من خيرات البلاد
  • ممصروطش للمصريين والتوانسة.. “طونطو” لقجع يا مجننهم!
  • رحلة البحث عن البرتوكول العلاجي.. مصابون بكورونا يحكون قصص انتظارهم “مكالمة” من وزارة الصحة
عاجل
الإثنين 21 سبتمبر 2020 على الساعة 23:30

الله يرد بيه.. تبون مريض بالمغرب!

الله يرد بيه.. تبون مريض بالمغرب!

استمرارا في سياسة الخطاب المزدوج التي اعتاد رئيس الجارة الشرقية توظيفه كلما تعلق الأمر بعلاقة بلاده بالمملكة، قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، “لا مشكل لنا مع المملكة المغربية، بل إنها دولة شقيقة، والشعب الجزائري يحب الشعب المغربي، وهذا الأخير يحب الجزائر”.

تبون، الذي لا يخفي عداءه الثابت للمملكة، ولا يتواني عن إبداء تحامله تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية، خرج أمس الأحد (20 شتنبر)، في حوار مع وسائل إعلام جزائرية، مدعيا أن “الجزائر ليس عندها أي مشاكل مع المغرب”، وأن قضية الصحراء هي “قضية تصفية استعمار”.

ويبدو أن كل المساندة (دعم مالي وسياسي ولوجستيكي) التي يقدمها الرئيس الجزائري لانفصاليي البوليساريو، أصبحت من البديهيات لدى حكام المرادية، وركنا أساسيا في سياسة العداء الدائم التي ينهجها النظام الجزائري اتجاه المغرب، حتى الرئيس رفض تصنيفها في خانة العداء.

ومن الواضح أن تبون نسي أو تناسى أنه خصص جزءا من أول خطاب له بعد تنصيبه رئيسا للجزائر، في 13 دجنبر 2019، لمهاجمة المغرب، ذاكرا إياه بالاسم، معتبرا أن “العلاقة مع المغرب مبنية على الاحترام المتبادل والندية، ولا أحد يزعم بأن له الوصاية على الجزائر”.

هوس تبون بالمغرب بدأ حتى قبل وصوله إلى قصر المرادية، فإبان حملته الانتخابية طالب المغرب بالاعتذار عن إغلاق الحدود، واستمر هذا الهوس مع الرئيس الجزائري الذي لا يفوت أي فرصة دون ذكر المغرب بالاسم، ومهاجمة المملكة بشكل مباشر، حتى مع غياب السياق والمناسبة.