• برتوكول جديد لتتبع الفيروس.. الداخلية تلجأ إلى عينات المياه العادمة للبحث عن الحمض النموي لكورونا
  • رئيس المنطقة الأمنية الفداء في كازا: الإجراءات الصارمة مرآة للحالة الوبائية المخيفة (فيديو)
  • وزير التجارة الفرنسى: لا نخشى ولا نتوقع مقاطعة المغرب لمنتجاتنا
  • آيت الطالب: مددنا حالة الطوارئ الصحية بسبب عدم التزام بعض الشركات بالاحتياطات وتراخي عدد من المواطنين
  • الروسيين مشاو بعيد.. بدء الإنتاج الصناعي للقاح “سبوتنيك-V” المضاد لكورونا 
عاجل
السبت 26 سبتمبر 2020 على الساعة 22:16

العثماني: قلقون على سكان مخيمات تندوف… وحان الوقت لإحصائهم

العثماني: قلقون على سكان مخيمات تندوف… وحان الوقت لإحصائهم

تأسف رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، للوضعية الإنسانية والصحية التي توجد عليها ساكنة مخيمات تندوف، خاصة في ظل تداعيات الأزمة التي فرضتها جائحة كوفيد-19.

وأوضح رئيس الحكومة، في كلمة ألقاها عن بعد في اجتماع الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة لهيأة الأمم المتحدة، اليوم السبت (26 شتنبر)، أن المغرب قلق بشأن السكان المحتجزين في مخيمات عُهِدَ تسييرها إلى جماعة مسلحة لا تتوفر على أية صفة قانونية وفق القانون الدولي.

وشدد رئيس الحكومة على أن موقف المغرب بخصوص الخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية، “لا يشوبه أي غموض، ولا يمكن أن ينجح البحث عن حل سياسي نهائي إلا إذا اندرج في إطار معايير أساسية تتمثل أولا في السيادة الكاملة للمغرب على صحرائه ومبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع المفتعل، ثم المشاركة الكاملة لجميع الأطراف في البحث عن حل نهائي للنزاع المفتعل، إضافة إلى الاحترام التام للمبادئ والمعايير التي كرسها مجلس الأمن في جميع قراراته منذ 2007، المتمثلة في أن الحل لا يمكن إلا أن يكون سياسيا وواقعيا وعمليا ودائما ومبنيا على أساس التوافق؛ وأخيرا، رفض أي اقتراح متجاوَز، والذي أكد الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، منذ أكثر من عشرين سنة، بطلانه وعدم قابليته للتطبيق، والهادف إلى إخراج المسلسل السياسي الحالي عن المعايير المرجعية التي حددها مجلس الأمن”.

وأكد رئيس الحكومة أن المملكة المغربية “لا تزال ملتزمة بالمبادئ المُكَرَسة في ميثاق الأمم المتحدة، المتعلقة بمبدأ التسوية السلمية للنزاعات، واحترام السيادة الوطنية للدول ووحدتها الترابية، كما يلتزم المغرب، يضيف الرئيس، بإيجاد حل نهائي للخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية، في إطار وحدته الترابية وسيادته الوطنية، معربا عن أسفه العميق إزاء الوضعية الإنسانية الأليمة التي تعيشها ساكنة مخيمات تندوف، التي فوضت الدولة المضيفة تسييرها لجماعة مسلحة انفصالية، في تحد صارخ لالتزاماتها الدولية بموجب اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين والاتفاقيات الدولية الأخرى المتعلقة بحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

لهذا، اعتبر رئيس الحكومة أن قد حان الوقت ليتخذ المجتمع الدولي قرارا حاسما لدفع الدولة المضيفة بالسماح للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بإجراء إحصاء تلك الساكنة وتسجيلها، وفق القانون الدولي الإنساني للاجئين والنداءات الملحة التي نص عليها مجلس الأمن في كل قراراته منذ عام 2011، “إنه تسجيل ضروري لوضع حد للاختلاسات المستمرة منذ أكثر من أربعين عاما، للمساعدات الإنسانية المخصصة للساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف”.