• هادي جديدة.. خفض الراتب يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية
  • الصين: لقاحات كورونا خلال التجارب السريرية الدولية لم تسجل أي آثار جانبية
  • بوريطة: اتفاق الصخيرات يشكل مرجعا لا بديل عنه… ويمنح الشرعية للمؤسسات ولكل مكونات الحوار الليبي
  • بعد تدخل لقجع.. حسم مصير مباراة الرجاء والزمالك
  • وجدة.. محكمة الاستئناف تؤيد الحكم الصادر في حق “راقي بركان”
عاجل
الإثنين 07 سبتمبر 2020 على الساعة 23:00

الجزء الملآن من الكأس.. مجهودات كبيرة بإمكانيات قليلة في أول يوم للدراسة الحضورية

الجزء الملآن من الكأس.. مجهودات كبيرة بإمكانيات قليلة في أول يوم للدراسة الحضورية 

كان اليوم الاثنين (7 شتنبر)، أول أيام الموسم الدراسي الجديد، بعد غياب عن الفصول الدراسية دام لأزيد من 7 أشهر، فرضت فيهم على التلاميذ الدراسة عن بعد، بسبب الاجراءات الإحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

بعيدا عن التعليقات العدمية والتي توقعت فشلا في أول أيام الدراسة، أبانت عدد من المؤسسات التعليمية عن مستوى عال من الانضباط والالتزام بالتدايير المتخذة للوقاية من فيروس كورونا المستجد والحيلولة دون تحول المدارس إلى بؤر وبائية تنتشر فيها العدوى بين التلاميذ والأطر التربوية.

انضباط واحترام

وفي هذا الصدد، قالت المعلمة “هند. ش”، الإطار التربوي في إحدى مجموعات المدارس نواحي تنغير، إن اليوم الأول للدخول المدرسي “تميز بانضباط كبير، ساهمت فيه الأطر التربوية في تنظيم صفوف التلاميذ، واحترام التباعد داخل الأقسام، بمشاركة مع الجماعة القروية التي وفرت المعقمات داخل المؤسسة”.

وفي سياق مرتبط، عبرت الأستاذة “مريم. أ”، التي تدرس في إحدى الاعداديات في مدينة ورزازات، عن امتنانها للاحترام الكبير لإجراءات الوقائية من طرف التلاميذ وأولياء الأمور ممنية النفس في أن يستمر ذلك عند عودة جميع المستويات في آن واحد.

نشاط ومبادرة

ومن جهة أخرى، ساهمت عدة جمعيات لأولياء التلاميذ في إنجاح اليوم الأول للدخول المدرسي، ومن بينها جمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ وتلميذات مدرسة للأمينة 2 في الصويرة، حيث شارك عدد من أعضائها في إستقبال التلاميذ مع الإلتزام بجميع التدابير الإحترازية والبروتوكول الصحي حفاظا على سلامة التلاميذ.

وقال ياسر الضعيف، رئيس الجمعية المذكورة في اتصال هاتفي مع موقع “كيفاش”: “خدمنا بالإمكانيات اللي عندنا ودرنا مجهود كبير بروح المواطنة والعمل الجمعوي التشاركي والمسؤولية، تراسينا الأرض باش التلاميذ يحترمو التباعد، وشرينا المعقمات، وفين يعقمو التلاميذ رجليهم، وحاولنا نستقبلو التلاميذ بطريقة زوينة احتراما للنفسية ديالهم، ودرنا باريير قدام المدرسة باش تكون مسافة بين أولياء التلاميذ والناس اللي كدوز، وهاد الشي كان بالتنسيق مع الأساتذة والسلطات المحلية”.

إشادة وتنويه

وأشاد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بصور نشرتها صفحات محلية، تعكس مجهودات كبيرة ساهم من خلالها فاعلون في إنجاح الدخول المدرسي.

وكتب أحدهم مشيدا: “كاين التباعد وكاين الكمامات… هاد الشي كيبشر بالخير نتمناو تبقى الأمور هاكا”، وكتب آخر: “كاينين مؤسسات دارو حوايج واعرة بزاف… كل الاحترام والتقدير ليهم”.

وعلقت أم على صفحتها الشخصية متحدثة عن أول يوم لابنها في المؤسسة: “كان استعداد كبير، ولكن أنا شبعت بكا، أول مرة يمشي للمدرسة”.