• ما غاديش يتعطلو.. البطولة غتبدى فالسيمانة الثانية من شهر 9
  • للاطلاع على جهود المملكة في محاربة الإرهاب.. سفراء معتمدون بالمغرب يزورون مقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية
  • بطلب من المغرب التطواني.. الجامعة تكلف لجنة لدراسة رفع أندية القسم الأول من 16 إلى 18 فريقا
  • “الأحرار” دارو بيان والبام بقاو ساكتين.. تفاصيل “معركة” انتخابية في ضواحي الصويرة (صور)
  • اعتدى على شخصين وتسبب في وفاتهما.. توقيف متشرد في الرباط
عاجل
الأربعاء 23 يونيو 2021 على الساعة 22:00

التامك يرد على “مراسلون بلا حدود”: المغرب دولة ذات سيادة… والمنظمة لها ماض مشين

التامك يرد على “مراسلون بلا حدود”:  المغرب دولة ذات سيادة… والمنظمة لها ماض مشين

أكد المندوب العام للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، أن المملكة المغربية هي دولة ذات سيادة تتمتع بسلطة قضائية يكفل الدستور استقلاليتها، وذلك ردا على على تصريحات الأمين العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، كريستوف دولوار، في حق الجهاز القضائي المغربي، والتي أدلى بها علنا على هامش جلسة المحاكمة التي عقدت، أمس الثلاثاء (22 يونيو) بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، في إطار قضية تتعلق بالحق العام، والتي يحاكم فيها سليمان الريسوني بتهمة الاغتصاب والاحتجاز.

وأوضح المندوب العام للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في مقال نشر على موقع “ماروك ديبلوماتيك” أنه “يبدو أن المعني بالأمر (كريستوف دولوار) وهو يقدم الدروس بصفته مستعمرا متحضرا، لم يستوعب أن المملكة المغربية هي دولة ذات سيادة تتمتع بسلطة قضائية يكفل الدستور استقلاليتها”.

وأضاف في هذا السياق، أن الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود “أظهر موقفا محتقرا تجاه جهاز العدالة المغربي من خلال إعادة تكييف القضية المعنية بشكل غير مباشر على أنها تتعلق بانتهاك حرية الصحافة، مما يوحي بأن العدالة في المغرب تستغل وأن حرية التعبير والصحافة تنتهك”.

وسجل المسؤول المغربي أن “أقوال الشخص المذكور تستند إلى دوافع أو تحيزات مضمرة توحي بأن المحتجز المعني مسجون على أسس غير تهمة الاغتصاب والاحتجاز التي يحاكم بسببها. وبهذا يكون قد تجاهل تماما حقوق الطرف الآخر في هذه القضية ونسق وتقاطع مع أشخاص من عشيرة معروفة بالتشكيك والعدمية”.

واعتبر أنه كان يتعين على الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، “أن يتخلى عن تحيزه ويتساءل لماذا تجشم عناء القدوم إلى المغرب للدفاع عن صحافيين اثنين متورطين في قضايا أخلاقية وعدم الرد على أشخاص مثل راضي الليلي ومصطفى أديب وزكريا المومني، الذين يستفيدون من وسائل الإعلام الفرنسية للإدلاء بتصريحات ويقدمون صورة قاتمة عن المملكة”.

وخلص التامك إلى القول: “إن الشخص المعني سمح لنفسه بصفته أمينا عاما لمراسلون بلا حدود بإعطاء دروس أخلاقية للمملكة في مجال الحريات وحقوق الإنسان، على الرغم من أنه يعلم جيدا أن هذه المنظمة التي لها ماض مشين (انحراف فاضح لأمينها العام السابق) هي نفسها بحاجة إلى ترميم صورتها على المستوى الأخلاقي”.