• خطفو محاسب وطالبو عائلتو بفدية.. اعتقال عصابة خطيرة في كازا
  • “أنقذوا مطار بني ملال”.. حملة فيسبوكية للمطالبة بفتحه في وجه الجالية
  • باك 2021.. الإناث يتفوقن على الذكور
  • وخا “مسار” فقص التلاميذ وأسرهم.. وزارة التربية تعلن نتائج الباك
  • فايسبوكيين شادين فيه.. العثماني فرحان بـ”إنجازات” الحكومة!!
عاجل
الجمعة 11 يونيو 2021 على الساعة 22:20

التأشيرة إلى سبتة ومليلية والعلاقة بين الرباط ومدريد.. وزارة الخارجية الإسبانية توضح مواقفها

التأشيرة إلى سبتة ومليلية والعلاقة بين الرباط ومدريد.. وزارة الخارجية الإسبانية توضح مواقفها

عبرت وزارة الخارجية الإسبانية عن رضاها “للتقدم الذي تحرزه، بفضل الدبلوماسية السرية لإعادة توجيه العلاقة مع المغرب نحو الحالة الطبيعية”، حسب ما أوردت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، زوال اليوم الجمعة (11 يونيو)، رغم الأزمة العلنية بين الرباط ومدريد والتي انتقلت إلى قلب الاتحاد الأوروبي، عبر البرلمان الأوروبي لقرار.

وقالت مصادر من وزارة الخارجية الإسبانية للوكالة إنها “ليست على علم بأن الوزيرة أرانشا غونزاليس لايا، قد أجرت أي اتصال مع نظيرها المغربي ناصر بوريطة، في الأسابيع الأخيرة”، مشيرة إلى وجود “اتصالات سرية منتظمة على مستويات أخرى، على الرغم من أن الوزارة لم ترغب في الإدلاء بتفاصيل”.

وذكرت وزارة الخارجية الإسبانية أنها ستعمل على إعادة توجيه العلاقة بعد الأزمة التي سببها وجود “زعيم” جبهة البوليساريو في مستشفى في لوغرونيو، وفتح المغرب حدوده أمام آلاف المهاجرين غير الشرعيين في سبتة يومي 17 و18 ماي، حسب زعمها.

وكانت السلطات المغربية بعد استدعاء سفيرة الرباط في مدريد للتشاور، أكدت أن الأزمة لم يكن سببها وجود إبراهيم غالي في إسبانيا، بل بسبب “الغموض” الإسباني في قضية الصحراء المغربية.

وحسب المصدر ذاته، فإن وزارة الخارجية الإسبانية “لا تولي أهمية كبيرة لإمكانية إنهاء النظام الخاص لسبتة ومليلية، واندماجهما الكامل في منطقة شنغن والاتحاد الجمركي”، وذلك تعليقا على ما أثاره، أمس، في سبتة، وزير الدولة للاتحاد الأوروبي، خوان غونزاليس باربا.

وأضافت المصادر المذكورة أن هذا الإجراء “ليس سوى إحدى الخيارات التي تجري دراستها لتحسين أوضاع المدينتين وتعافيها الاقتصادي بعد الوباء، لذلك من السابق لأوانه تقييم هذا الاحتمال، وهو ما يعني طلب تأشيرة من جميع المغاربة، الذين يعبرون الحدود يوميا لسبتة ومليلية”.