• حليلوزيتش: حظوظ “أسود الأطلس” متساوية مع منتخب الكونغو في التأهل لنهائيات كأس العالم
  • بسبب إساءته للمغربيات.. شكوى جنائية ضد الدراجي في قطر
  • البوليساريو في ورطة.. منظمة حقوقية دولية تحقق في تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف (صور وفيديو)
  • حيار عن الإشاعات التي تلاحقها: هاد الشي شي واحد مهوس كيفيق كيقول أشنو غنكتب على عواطف! (فيديو)
  • جعل من المغرب “عدوا بدلا من حليف قوي في مواجهة التخلف”.. اللعبة القديمة للنظام الجزائري
عاجل
الجمعة 07 يناير 2022 على الساعة 15:30

استفاد منها أساتذة التعاقد لأول مرة.. وزارة التربية الوطنية تعلن نتائج الحركة الانتقالية

استفاد منها أساتذة التعاقد لأول مرة.. وزارة التربية الوطنية تعلن نتائج الحركة الانتقالية

وضعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الجمعة (7 يناير)، بموقعها الرسمي www.men.gov.ma نتائج الحركة الانتقالية لسنة 2022 الخاصة بهيئة التدريس العاملة بمؤسسات التربية والتعليم العمومي برسم سنة 2022.

وحسب بلاغ توصل به موقع “كيفاش” فإن نتائج هذه الحركة أسفرت عن استفادة ما مجموعه 26509 أستاذة وأستاذا موزعين حسب الأسلاك التعليمية على الشكل التالي: التعليم الابتدائي: 13944 مستفيدة ومستفيدا؛
•التعليم الثانوي الإعدادي: 6821 مستفيدة ومستفيدا؛
•التعليم الثانوي التأهيلي: 5744 مستفيدة ومستفيدا.

وعرفت هذه الحركة لأول مرة، يضيف البلاغ، مشاركة الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الراغبين في الانتقال قصد الالتحاق بالأزواج خارج الجهة التي يعملون بها، حيث استفاد ما مجموعه 1283 أستاذة وأستاذا من بين 1518 مشاركة ومشاركا بنسبة استفادة بلغت 84،52%.

وتابع البلاغ ذاته، أن الوزارة ستفتح “بـاب الطعــون خلال سبعة أيام من تـاريخ صدور هذه النتــائج. فعلى كل من يهمه الأمر تقديم طلبه في الموضوع عبر السلم الإداري إلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين التي ستعمل على توجيه جميع الطعون في إرسالية واحدة إلى قسم الحركات الانتقالية بمديرية الموارد البشرية وتكوين الأطر قبل 28 يناير 2022”.

وسيمكّن الإعلان عن نتائج الحركة الانتقالية في هذه الفترة من السنة الدراسية، حسب البلاغ، الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية من التحضير الجيد للموسم الدراسي المقبل 2023-2022 من خلال الإعداد المبكر لبنيات تربوية توفر لجميع المتعلمات والمتعلمين تحصيلا دراسيا ذا جودة.

كما أن استمرار المستفيدات والمستفيدين من الانتقال في القيام بمهام التربية والتعليم في مقرات عملهم الحالية إلى غاية نهاية الموسم الدراسي سيحفزهم كما هو معهود فيهم على المزيد من العطاء بكل حزم ومسؤولية في أفق استقبال موسم دراسي جديد.