• بوريطة: المغرب يعتبر التسريع بتشكيل الحكومة المؤقتة في ليبيا عنصرا أساسيا لتدبير المرحلة الانتقالية
  • رفعت فيها شعارات ضد رئيس الجماعة والمنتخبين.. احتجاجات في الفنيدق للأسبوع الرابع على التوالي
  • مصدر مقرب من الرميد ل”كيفاش”: دار عملية وحيد كلوتو… وللملك صلاحية قبول أو رفض استقالته من الحكومة
  • طموحة وعندها تأثير إيجابي.. تتويج أفضل 3 مقاولات ناشئة لعام 2020 في InwiDays
  • الأزمي يستقيل من رئاسة المجلس الوطني والأمانة العامة.. أش واقع فالبيجيدي؟
عاجل
الإثنين 30 نوفمبر 2020 على الساعة 23:00

أمين مجلس الجالية المغربية: التدخل السلمي في الكركرات أظهر الحاجة إلى المعرفة العلمية حول قضية الصحراء لمواجهة أكاذيب البوليساريو

أمين مجلس الجالية المغربية: التدخل السلمي في الكركرات أظهر الحاجة إلى المعرفة العلمية حول قضية الصحراء لمواجهة أكاذيب البوليساريو

أكد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية في الخارج، عبد الله بوصوف، اليوم الاثنين في الرباط، أن التدخل المغربي السلمي في معبر الكركرات الحدودي أظهر مدى الحاجة إلى المعرفة العلمية حول قضية الصحراء المغربية من أجل مواجهة الأكاذيب والأخبار الزائفة التي تعتمدها جبهة “البوليساريو” منذ أزيد من أربعين سنة، خصوصا في البلدان الأوروبية.

ونوه بوصوف، خلال مداخلة افتتاحية بمناسبة ندوة وطنية علمية، نظمتها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال بتعاون مع مجلس الجالية المغربية في الخارج، حول موضوع “ما بعد قرار مجلس الأمن 2548 وتطورات قضية المعبر الحدودي للكركرات”، بالتدخل في هذا المعبر، “والذي تم في إطار من السلمية من طرف القوات المسلحة الملكية، وذلك وفاء لسلمية المسيرة الخضراء وللروح السلمية في خطاب جلالة الملك المغفور له محمد الخامس إبان الحصول على الاستقلال والانتقال من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ألا وهو البناء”.

وفي هذا الصدد، أكد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج على الأهمية التي يكتسيها استحضار البحث العلمي في إعداد البرامج المؤسساتية، وعلى ضرورة وضع مادة علمية حول القضية الوطنية تهدف إلى تدعيم القدرات الترافعية للجالية في كل البلدان التي تعيش فيها، مشيرا إلى النقص الذي يعتري المواد العلمية المتعلقة بالقضية الوطنية باللغات الأجنبية، وهو الأمر الذي يتيح المجال لترويج مغالطات الانفصاليين الذين استقروا في دول عدة أوروبية وأمريكية لاتينية.

وبعد أن أشار إلى عقد جبهة “البوليساريو” اتفاقيات توأمة وهمية مع مدن أوروبية باستعمال أسماء مدن مغربية مثل العيون والسمارة، للحصول على الدعم الإنساني الموجه لسكان المخيمات، شدد السيد بوصوف على أن هذه المساعدات تكرس الوضع الإنساني المأساوي الذي يعيشه المحتجزون في تندوف.

وبخصوص الدور الذي تضطلع به الجالية المغربية المقيمة بالخارج، نوه الأمين العام لمجلس الجالية بـ”التزام مغاربة العالم بالدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، على اعتبار أنهم في مواجهة مباشرة في الميدان مع دعاة الانفصال، مما يعرضهم أحيانا للعنف مثلما وقع مؤخرا في العاصمة باريس بعد أن هاجم متطرفون انفصاليون وقفة سلمية لافراد الجالية المغربية في فرنسا دعما للوحدة الترابية للمملكة”.

وذكر بوصوف بالأنشطة التي نظمها المجلس بخصوص قضية الصحراء المغربية والموجهة إلى مغاربة العالم منها معارض فنية ولقاءات فكرية وإنتاج مواد سمعية بصرية وأعمال فنية، وكذا عددا من الإصدارات للتعريف بالمجهودات التي يقوم به المغرب من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأقاليم الجنوبية.

وشدد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج على أن مشروع الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، والذي حظي بإشادة دولية وأممية باعتباره أرضية جادة وذات مصداقية لإيجاد حل لهذا النزاع المفتعل، يبقى الحل الوحيد الواقعي لحل النزاع واستكمال مسار التنمية في الأقاليم الجنوبية وإنقاذ المحتجزين في تندوف.