• المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. أزيد من 100 ألف مستفيد من منصات الشباب
  • المنتخب الوطني.. زيارة المدرب الإيطالي ماتزاري للمغرب تثير الجدل
  • ما بقات ممانعة.. لاعبون جزائريون في إسرائيل لخوض مواجهة ضد ماكابي تل أبيب
  • جرت مراسم الخطوبة في الرياض.. من هي السعودية التي خطفت قلب ولي عهد الأردن؟
  • مكافحة الاتجار بالبشر.. وفد أمريكي رفيع المستوى يطّلع على التجربة المغربية
عاجل
الأحد 03 يوليو 2022 على الساعة 12:00

أكثر من 50 حالة في عام.. التقدم والاشتراكية يسائل آيت الطالب عن ظاهرة الانتحار في تاونات

أكثر من 50 حالة في عام.. التقدم والاشتراكية يسائل آيت الطالب عن ظاهرة الانتحار في تاونات

خيم شبح الانتحار في الأشهر القليلة الماضية على إقليم تاونات، بعد أن حصد أزيد من 50 حالة خلال سنة واحدة، الأمر الذي تفاعل معه حزب التقدم والاشتراكية في سؤال كتابي موجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب.

وساءل فريق التقدم والاشتراكية في مجلس النواب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول تفشي ظاهرة الانتحار بإقليم تاونات والاجراءات المتخذة للتقليص من حالاته.

وقالت إكرام الحناوي، البرلمانية عن فريق حزب “الكتاب”، في سؤالها الكتابي، إن “الانتحار هو آفة اجتماعية خطيرة، وهو معضلة ذات أبعاد نفسية واجتماعية واقتصادية، ينتج، حسب المختصين، عن اليأس والاضطرابات النفسية كالاكتئاب والهوس والفصام، ناهيك عن مختلف أشكال الإدمان المرتبطة أساسا باستهلاك الكحول والمخدرات”.

وأبرزت النائبة البرلمانية، أنه “رغم التفسيرات التي تقدم في محاولة لفهم هذه الظاهرة، إلا أنها تظل في حاجة الى أبحاث ودراسات معمقة للبحث في جذورها وأسبابها وطرق التخفيف منها، بالنظر للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والنفسية المترتبة عنها، وهو ما عليه الحال مثلا بالنسبة لإقليم تاونات، الذي تتحدث العديد من وسائل الاعلام عن ارتفاع عدد حالات الانتحار به، أمام صمت مختلف المسؤولين”.

وساءل الفريق النيابي المعارض، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، عن الأسباب الكامنة وراء تزايد ظاهرة الانتحار بإقليم تاونات، وعن الاجراءات المتخذة من قبل وزارة الصحة وقطاعات حكومية أخرى للحد من هذه الظاهرة وطنيا وبإقليم تاونات بشكل خاص”.

وكانت وسائل إعلام محلية، أكدت أن حوادث الانتحار في إقليم تاونات سجلت خلال السنة الجارية رقما مخيفا، بعد سقوط 56 حالة، منها 22 في شهر واحد.