أكثر من 200 ألف مواطن يتوافدون يوميًا على الصيدليات بمختلف مناطق المملكة، وهو ما يبرز مكانة الصيدلاني كفاعل رئيسي في الرعاية الصحية. لكن هل تقتصر مهامه على مزاولة مهنته المرتبطة بصرف الأدوية فقط؟
في هذا الصدد، أوضح نائب رئيس الفيدرالية المغربية لصناعة الأدوية والابتكار الصيدلي، محمد البوحمادي، اليوم السبت (27 شتنبر) بالرباط، خلال المؤتمر السنوي لجمعية “إم فارما”، أن دور الصيدلاني يتجاوز صرف الدواء ليشمل أدوارًا إنسانية واجتماعية بارزة، تتجلى في توفير الدواء والطعام والماء والخدمات الإغاثية خلال الأزمات الصحية والسياسية والكوارث الطبيعية.
ويتضمن برنامج الدورة الثامنة للمؤتمر، الذي يجمع صيادلة من مختلف أنحاء المملكة، تنظيم محاضرات وورشات علمية، إلى جانب أروقة خاصة بمختبرات الأدوية.
من جانبها، أكدت الرئيسة التنفيذية لجمعية عالم الصيادلة المغاربة “إم فارما”، حسناء ممون، أن الجمعية، منذ تأسيسها سنة 2010، عملت على تنويع مجالات تدخلها بين العلمي والاقتصادي والاجتماعي، مع إيلاء اهتمام خاص بالعمل الإنساني باعتباره قيمة مطلوبة في كل وقت. وأبرزت أن هذا العمل يكتسي أهمية أكبر في ظل ما يشهده العالم من كوارث طبيعية وحروب، مشيرة إلى البصمة الواضحة للصيدلاني في هذا المجال عبر خدمات إنسانية متعددة.