• بوريطة: توقيع الاتفاق المتعلق بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس التزام جلالة الملك لفائدة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني
  • سيناريو مجنون.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا وتلاقي إسبانيا في النهائي
  • أعلنوا عن برنامج احتجاجي.. حاملو الدكتوراه بوزارة الصحة يطالبون بالإدماج في إطار الأساتذة المحاضرين
  • سرطان.. مراكز الأورام تتكفل بأزيد من 110 مريض بالمغرب
  • بعد نهاية المشوار المونديالي.. حكيمي: المغرب يواصل كتابة تاريخه
عاجل
الأحد 28 يوليو 2024 على الساعة 13:00

وصفته بـ”المؤامرة”.. جمعية هيئات المحامين تصعد ضد قانون المسطرة المدنية

وصفته بـ”المؤامرة”.. جمعية هيئات المحامين تصعد ضد قانون المسطرة المدنية

قال مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب على خلفية جدل “قانون المسطرة المدنية”، إنه عازم على التصدي بكل قوة ووحدة ومسؤولية لكل المؤامرات التي تحاك ضد المحاماة في موقعها وأدوارها.
وشدد المكتب في بلاغ اجتماعه أمس السبت (27 يوليوز)، على أن “العملية التشريعية والسياق الذي يمر به مشروع قانون رقم 2-02-23 المتعلق بالمسطرة المدنية، يفتح نقاش فصل السلط من جديد بتمريره للقانون الإجرائي العام بأسلوب لم يعتمد التاني والتدقيق في المقتضيات الخطيرة الواردة فيه”.

واعتبرت الجهة ذاتها، أن “الحوار الواعي الذي سلكه مكتب الجمعية مع الحكومة ممثلة في وزارة
العدل، يهدف إلى خدمة الوطن والمواطن، وليس لأهداف فئوية كما يراد الترويج له”.
وأبرز مكتب الجمعية المهنية، أنه “أبادر منذ بداية ولايته بوعي ومسؤولية إلى نهج أسلوب الحوار مع كل الأطراف المعنية بالعدالة في بلادنا ومن بينها وزارة العدل بهدف إعادة إرساء جسور الثقة والتعاون.
ولفت المصدر ذاته، إلى أنه “بمجرد عرض مشروع القانون 2022 المتعلق بالمسطرة المدنية قدم المكتب ملاحظات بشأنه ينبه من خلالها إلى التراجعات الكبيرة الماسة بالحقوق والمبادئ
الدستورية، ونهج أسلوبا ترافعيا راقيا إلا أنه تأكد بكل أسف، من خلال طريقة عرض المشروع على الغرفة الأولى والمصادقة عليه في زمن قياسي وفي تجاوز وتجاهل تأمين لكل ذلك، بأن ما يحدث هو حلقة أخرى في مسلسل الاستهداف الذي تتعرض له
المحاماة ببلادنا”.
وأوضح المكتب أنه “سطر خطوات نضالية دفاعا عن
المهنة وقضايا العدالة، بداية بقرار التوقف عن العمل لمدة 3 أيام وتنظيم وقفة وطنية التي ستليها أشكال احتجاجية تصعيدية أخرى”.