• بعد تشبثها بمواصلة العمل سابقا.. هيئة المحامين في كازا تنخرط في قرار تعليق الخدمات المهنية
  • استحقاقات 2026.. “الهاكا” تعتمد قرارا خاصا لضمان التعددية ونزاهة النقاش العمومي
  • أشاد بقيادة أخنوش للأغلبية.. حزب “الأحرار” يدافع عن حصيلة الحكومة
  • رغم الهزيمة المزدوجة.. منتخب هايتي يظهر شخصية قوية من حيث القتالية والتنظيم
  • أزمة مشروع قانون المحاماة.. جمعية هيئات المحامين تمدد التوقف الشامل عن العمل
عاجل
الثلاثاء 21 أبريل 2026 على الساعة 16:53

وزيرة الفلاحة الفرنسية: شراكة متينة مع المغرب لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التحديات المناخية (فيديو)

وزيرة الفلاحة الفرنسية: شراكة متينة مع المغرب لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التحديات المناخية (فيديو) Screenshot

أكدت وزيرة الفلاحة الفرنسية، آني جينيفار، أن مشاركة فرنسا في المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب (سيام 2026) تشكل محطة بارزة في مسار التعاون الثنائي بين البلدين، مشيدة بمتانة العلاقات الفرنسية-المغربية وتنوع مجالاتها.

وأوضحت جينيفار، خلال كلمتها في افتتاح المعرض، أن سنة 2025 كانت غنية بالمبادرات المشتركة، حيث تبادل البلدان صفة ضيف الشرف في عدد من التظاهرات الفلاحية، ما ساهم في تعميق الشراكة وتوسيع آفاق التعاون.

وأبرزت الوزيرة أن الاجتماع الأخير للجنة المشتركة الفرنسية-المغربية مكّن من جرد مختلف مجالات التعاون، سواء التقليدية منها، مثل التعليم والبحث العلمي، أو الحديثة المرتبطة بالتغيرات المناخية، كإدارة الموارد المائية، وتطوير تربية الماشية المستدامة، والحفاظ على الغابات.

كما أشارت إلى أهمية الابتكار في القطاع الفلاحي، خاصة في مجالات الرقمنة، مؤكدة أن التعاون بين البلدين يشمل أيضا تبادل الخبرات في مجالات الصحة الحيوانية، في إطار مقاربة “صحة واحدة” التي تعتمدها منظمات دولية كالفاو والمنظمة العالمية لصحة الحيوان.

وأكدت جينيفار أن هذه الشراكة لا تقتصر على المؤسسات الحكومية، بل تمتد لتشمل الشركات والمعاهد، مبرزة الدور الذي تلعبه المقاولات الفرنسية في دعم التنمية الفلاحية بالمغرب، ما يعكس الدينامية الاقتصادية للعلاقات الثنائية.

وفي سياق متصل، كشفت الوزيرة عن تقدم المحادثات بشأن استئناف تصدير الأبقار الحية إلى المغرب، خاصة العجلات، في إطار دعم جهود المملكة لإعادة تكوين قطيعها، إلى جانب الإعلان عن استئناف صادرات البذور الحيوانية.

كما شددت على أن التعاون مع المغرب يمتد ليشمل دولا إفريقية أخرى، في إطار شراكات ثلاثية تهدف إلى مواجهة التحديات المشتركة، وعلى رأسها الأمن الغذائي، والتغيرات المناخية، وانتشار الأمراض الحيوانية.

وختمت جينيفار بالتأكيد على أن الرهانات المرتبطة بتوفير الغذاء بشكل آمن ومتوازن تظل من القضايا المشتركة عالميا، مما يستدعي تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الدول، خاصة في القارة الإفريقية.