• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الجمعة 07 فبراير 2025 على الساعة 11:24

نقل سكان غزة إلى الصحراء المغربية.. الهضرة الخاوية

نقل سكان غزة إلى الصحراء المغربية.. الهضرة الخاوية

أوضحت يومية “الأحداث المغربية”، أن تصريحات ترامب حول نقل سكان غزة إلى الصحراء المغربية كذبة وإشاعة مخدومة تستهدف المملكة ووحدتها الترابية.

وحسب ما جاء في اليومية، في عددها الصادر نهاية هذا الأسبوع، فإن الأمر بدأ بمعلومات هنا وهناك على منصات التواصل الاجتماعي، ثم تلقفته الحسابات المعلومة وجعلته محور اهتمامها، ولم يقف الأمر عند مجرد معلومة بل تلقفه علماء هذه المنصات بالتحليل والتضخيم ليصل إلى وسائل إعلام أخرى وتحوله إلى خبر لا تشوبه شائبة.

“الرئيس الأمريكي يفكر في نقل سكان غزة إلى الأقاليم الجنوبية بالمغرب وأرض الصومال وبونتلاند”، تبدأ المعلومة بهذا الشكل لكنها لا تنتهي أبدا، بل بفعل فاعل أصبحت مثل كرة الثلج التي تكبر كلما تدحرجت، هكذا تدحرجت الكذبة في وسائل التواصل الاجتماعي ثم بدأت تبحث عن مصدر يزيد مصداقيتها المفقودة أصلا، فصار مصدرها كلام محلل مزعوم بالقناة 12 الإسرائيلية.
وهذا ما كان ينقص ماكينة “الفيك نيوز” المشتغلة ضد المغرب كي تعبت بالاستعداد النفسي لدى رواد السوشل ميديا في تصديق أي شيء.

ولمزيد من التأكيد يتم الترويج لصورة ترامب تحمل شعار القناة الإخبارية “الجزيرة” وعليها عنوان الكذبة التي يتم الترويج لها.

وفي التحليل تحاول هذه الكذبة أن تظهر أن ترامب يحاول إجبار الدول التي تحتاج إلى اعتراف الولايات المتحدة بسيادتها على جزء من أراضيها على الخضوع لمخططه. لكن لم ينتبه صناع هذه الإشاعة إلى أن دونالد ترامب اعترف بمغربية الصحراء سنة 2020 وانتهى الموضوع.

تنسب الكذبة تارة أخرى إلى صحيفة أمريكية، ومنها تنطلق الإشاعة التي تؤكد على رغبة ترامب في تهجير سكان غزة للمغرب.

متتبع للموضوع يقول إن أصل الإشاعة رسالة توصل بها موقع واشنطن تايمز قام هذا الأخير بنشرها باعتبارها من يريد القراء والمتفاعلين مع المواد، التي ينشرها الموقع، وذلك في 28 يناير أي قبل أسبوع من اليوم.