• لتعزيز التعاون في مجال التاريخ العسكري.. وفد عسكري أنغولي يزور المغرب (صور)
  • بدعم من مؤسسة للا أسماء للصم وضعاف السمع.. إجراء عمليتين لزرع قوقعتين لفلسطينيين
  • بين صراع الكبار.. مانشستر سيتي يتصدر سباق التعاقد مع أيوب بوعدي
  • لقاء يناقش الاستثمار والإصلاحات الاقتصادية.. “الأحرار” يعرض برنامجه 2026-2031 أمام “الباطرونا”
  • ساعات بعد التأهل للنهائي.. محاولة سطو “مسلح” تستهدف منزل لامين جمال في برشلونة
عاجل
الخميس 04 مايو 2023 على الساعة 12:03

نقصو فالثمن.. بشحال ولّى المازوط وليصانص؟

نقصو فالثمن.. بشحال ولّى المازوط وليصانص؟

عرفت أسعار المحروقات في بعض المحطات، اليوم الخميس (4 ماي)، تراجعا طفيفا بحوالي 0.21 سنتيم بالنسبة للغازوال و0.45 سنتيم للبنزين.
تراجع أسعار النفط
وحسب ما عاينه موقع “كيفاش”، فإن أسعار الغازوال أصبحت 11.76 درهما، في حين انخفض سعر البنزين إلى 13.95 للتر الواحد، حيث تختلف هذه الأثمنة من محطة إلى أخرى.

ويأتي تراجع أسعار المحروقات بالمغرب في سياق استمرار سقوط أسعار النفط بعد انخفاضها بنسبة 5٪ في الجلسة السابقة، حيث فقدت 2% جديدة ليصل الإجمالي حاليا 7% في ساعات قليلة فقط.

تنديد نقابي

وكان الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، ومنسق جبهة إنقاذ مصفاة ”سامير”، الحسين اليماني، كشف أن ثمن البيع العمومي للمحروقات، اعتبارا من فاتح ماي المقبل، “لا يجب أن يتعدى 10.3 درهم للغازوال و12.53 درهم للبنزين”.
وأوضح اليماني، في تصريح عممه يوم السبت الماضي (29 أبريل)، أن هذا السعر جاء بناء على تركيبة أثمان المحروقات التي كان معمول بها قبل تحرير الأسعار في نهاية 2015 والقضاء على دعم صندوق المقاصة، وتبعا لمتوسط أسعار الغازوال والبنزين خلال النصف الثاني من أبريل الجاري (نحو 740 دولار لطن الغازوال ونحو 830 دولار لطن البنزين) وبعد إضافة مصاريف التوصيل والضريبة واعتبار سعر صرف الدولار.
وأشار النقابي إلى أنه إذا خصمنا من ذلك التخفيضات لا تقل عن 500 درهم للطن، في الغازوال الروسي الذي يدخل المغرب بشكل مباشر لميناء المحمدية أو بشكل غير مباشر من المنطقة الحرة لميناء طنجة، فلا يجب لثمن لتر الغازوال أن يتجاوز 10.3 درهم للتر.
واعتبر منسق جبهة إنقاذ “لاسامير” أن “ما فوق ذلك سينضاف للأرباح الفاحشة لشركات المحروقات التي تراكمها منذ التحرير، أمام صمت الحكومة، وأمام عجز مجلس المنافسة الذي يفتي في كل المواضيع إلا جريمة المحروقات”.