• بأرقام استثنائية.. العيناوي ينال إشادة فيفا بعد تألقه مع الأسود
  • في فاس.. شوكي يضع حماية القدرة الشرائية في قلب “برنامج الأحرار”
  • ليل يحدد مطالبه المالية. ريال مدريد يدخل سباق التعاقد مع أيوب بوعدي
  • بسبب خطر حدوث عاصفة رعدية.. تعليق مباراة فرنسا والعراق
  • المنصوري: برنامج “مدن بدون صفيح” انتقل من استهداف 270 ألف أسرة إلى 509 آلاف أسرة
عاجل
السبت 16 مايو 2026 على الساعة 20:00

نقاش “تهرگاويت”.. منتدى حقوقي يدخل على الخط ويطالب وزارة التربية بمحاربتها وبإحداث أجهزة لليقظة السلوكية

نقاش “تهرگاويت”.. منتدى حقوقي يدخل على الخط ويطالب وزارة التربية بمحاربتها وبإحداث أجهزة لليقظة السلوكية

دعا المنتدى المغربي للحق في التربية والتعليم، وزارة التربية الوطنية، إلى محاربة “السلوكات غير المدنية التي تسيء إلى الفضاء العام، والتي أثارها الفنان والمؤثر حسن الفد تحت مسمى “تهركاويت””، معتبرا أن هذه الظواهر “تستوجب تعزيز التربية على القيم والسلوك المدني”.

وأوضح المنتدى، في بيان له، أنه يتابع النقاش الدائر في الفضاء العام حول بعض السلوكات التي تؤثر سلبا على جودة العيش المشترك، مشيرا إلى أن مفهوم “تهركاويت” يحيل، وفق ما تم تداوله، على كل سلوك يتجاوز به صاحبه حدود اللياقة واللباقة، ويستحوذ من خلاله على أكثر مما يحق له في الفضاء العام، بما يسبب القلق والإزعاج لمحيطه.

وأكد المنتدى أن الفضاء العام ملك مشترك للجميع، وأن الحفاظ على نظافته وهدوئه وتنظيمه مسؤولية جماعية تستدعي الالتزام بسلوكات قائمة على الاحترام المتبادل والتعايش والتقدير السليم لحقوق الآخرين، مضيفا أن خلق المجتمع لمصطلحات تنتقد الرعونة في التصرف يشكل فرصة للتنفير منها والتربية على نقيضها.

واعتبر المنتدى أن ““تهركاويت” لا ترتبط بفئة اجتماعية معينة، ولا تعد صفة ثابتة في الأفراد، بل هي سلوكات ظرفية يمكن تجاوزها عبر نشر الوعي والتربية وتعزيز الكفايات التواصلية والاجتماعية”، مبرزا الحاجة إلى “تفعيل أدوار مؤسسات التربية والتكوين والمؤسسات الإعلامية الرسمية والمؤثرين والمجتمع المدني من أجل تأطير هذا النقاش العمومي وإغنائه وتوجيهه وتفادي منزلقاته”.

ودعا المنتدى وزارة التربية الوطنية إلى “خلق توازن معقول بين التربية والتعليم فيما تخصصه لهما من موارد وجهود وزمن مدرسي”، كما طالب بإحداث أجهزة جهوية وإقليمية ومحلية لليقظة السلوكية والتحولات القيمية، تعنى بالرصد والتحليل السوسيولوجي للسلوكات المستجدة في الفضاء العام المادي والرقمي.

وأوضح المنتدى أن الهدف من هذه الآلية يتمثل في “تحويل نتائج الرصد والتحليل إلى مدخلات بيداغوجية ومحتويات تعليمية دامجة، تمكن من معالجة الانحرافات السلوكية وفق مقاربة وقائية قادرة على تحصين الناشئة وتعزيز جودة الحياة العامة”.

كما ناشد المنتدى، الفاعلين والمؤثرين بمنصات التواصل الاجتماعي، تكثيف الجهود من أجل “تطهير الفضاء الرقمي العام من التفاهة”، والعمل على إنتاج محتويات ذكية تسلط الضوء على السلوكات المادية أو الرقمية المضرة، مع “تنميط صورة السلوك الهركاوي” عبر تشريحه والسخرية منه وبعث النفور منه.

وأكد المنتدى المغربي للحق في التربية والتعليم، في ختام بيانه، أن “بناء مجتمع متوازن ومتماسك يتحقق بالتربية على القيم وتعزيز السلوك المدني والترغيب فيه، كما يتحقق أيضا بالتوافق والإجماع على نبذ ما ينافيه”.