منذ انطلاقها في 27 شتنبر الماضي، تخللت احتجاجات “جيل z”، أعمال عنف وتخريب ارتفعت ضراوتها منتصف الأسبوع الجاري، في مناطق كآيت عميرة والقليعة، ووجدة والصويرة وسلا. أعمال التخريب التي خلفت 3 قتلى في القليعة ، وإصابات في مختلف المدن بين المحتجين وقوات حفظ الأمن، تراجعت حدتها خلال الليلة الماضية غير أنه تم تسجيل بعض التجاوزات في كل من الصويرة ومراكش وبعض أحياء الدار البيضاء.
وشهدت أول وقفة احتجاجية تنظم في الصويرة، أمس الخميس (2 أكتوبر)، أعمال شغب، حيث أقدم مجموعة من المخربين أغلبهم قاصرين على رشق الحجارة بشكل عشوائي، ما تسبب في إصابة ثلاثة عناصر من الأمن بجروح طفيفة، جرى نقلهم إلى المستشفى الإقليمي لتلقي الإسعافات الضرورية.
وفي مراكش تحديدا بحي سيدي يوسف بن علي، تجددت أعمال العنف والتخريب ، حيث طالت وكالة بنكية وبعض الممتلكات الخاصة.


أما في الدار البيضاء وفي حي الولفة، فقد لحق التخريب سيارات مركونة في الشارع، حيث انتشرت فيديوهات لمواطنين يمتعضون إلحاق الضرر بممتلكاتهم الخاصة.

