• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الأربعاء 28 أغسطس 2024 على الساعة 23:59

ملايير مشات وأزيد من 400 شكاية.. “مجموعة الخير” أمام القضاء في طنجة

ملايير مشات وأزيد من 400 شكاية.. “مجموعة الخير” أمام القضاء في طنجة

لا حديث هاته الأيام في مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي سوى عن “مجموعة الخير”، وهي التي تحولت بين ليلة وضحاها من مشروع لربح الأموال بأقل جهد إلى ملف قضائي في ردهات ابتدائية طنجة.

الربح السريع
وحسب ما اطلع عليه موقع “كيفاش” عن طريقة تسيير هاته المجموعة، فإن البداية تكون بدفع مبلغ مالي قصد الانخراط، ثم ينتقل المنخرط إلى مرحلة ثانية وهي التي تتعلق بإقناع أشخاص آخرين بالاشتراك في فريقه، مع وعود بالحصول على أضعاف مبلغ الانخراط الأولي في فترة وجيزة، دون القيام بأي معاملة تجارية أو تسويق لمنتوج معين.

اختفاء رؤوس الحربة!
يؤكد مصدر مقرب من الملف أن مجموعة من المتضررين أكدوا خلال شكاياتهم أنهم حصلوا على أرباح نقدية تضاعف مبلغ الانخراط الأولي، ما دفعهم لإقناع أشخاص آخرين للقيام بالمثل، إلا أنهم لاحظوا في الفترة الأخيرة تأخر حصولهم على المستحقات، قبل أن ينقطع الاتصال مع مسيري المجموعة، مع تناسل إشاعات بمغادرتهم التراب الوطني.

أزيد من 4000 ضحية
وفي تعليقه على عدد الضحايا، أكد محامي إحدى المشتكيات في تصريح لموقع “كيفاش” أن “ما يروج حول وجود أزيد من 4000 ضحية يبقى رقما غير دقيق”، مشيرا إلى أنه ولحدود الساعة وضعت حوالي 700 شكاية أمام القضاء في طنجة، في انتظار البت فيها ومعرفة مآل التحقيقات.
وأضاف المتحدث أن المبالغ موضوع الشكايات تناهز ملايير السنتيمات، بيد أنه ولحدود الساعة تبقى مجرد ادعاءات تحتاج لتحقيق تفصيلي للوقوف على حقيقة ذلك.

14 متعقل
ومن جهة أخرى، أكد مصدر مطلع أن 14 شخصاً أغلبهم نساء موضوعون رهن الاعتقال، كما تم الاستماع للعشرات من المشتبه فيهم والذين تم إخلاء سبيلهم، إضافة إلى تعذر قدوم إحدى السيدات والتي تعتبر المشتبه فيها الرئيسية، وذلك بسبب سفرها خارج التراب الوطني.