• كودار يرد على “اتهامات الثراء”: أراو ليا هاد الثروة ونشرح لكم منين جات… كل ممتلكاتي قانونية ومصرح بها
  • قادما من نادي أوتريخت الهولندي.. القادسية السعودي يعلن تعاقده مع اللاعب المغربي سفيان الكرواني
  • عقارب وثعابين ترعب سكان إقامة الأندلس.. مطالب بتدخل عاجل للجماعة لرش المبيدات
  • أسود الأطلس في أمريكا.. قائمة كاملة تبحث عن أول بصمة تهديفية في كأس العالم
  • وهبي من أمريكا: المغرب لم يعد ضيفا على الكبار… جئنا للمنافسة على إنجاز جديد
عاجل
الخميس 18 سبتمبر 2014 على الساعة 15:15

معاناة باحثات في الإحصاء.. سوء معاملة وتحرش وعرض لزواج المتعة!!

معاناة باحثات في الإحصاء.. سوء معاملة وتحرش وعرض لزواج المتعة!!

images (2)

 

علي أوحافي
فضلا عن بعض الفتور الذي يشوب عملية الإحصاء، وامتناع العديد من المواطنين عن استقبال الباحثين المشاركين في العملية، تعاني الفتيات الباحثات في الإحصاء من شتى أنواع سوء المعاملة وانحراف بعض الأفراد الذين يعتبرون المشرفة على ملئ الاستمارة عرضا ثمينا لممارسة شتى الغوايات والتلكؤ واللف والدوران والإجابات الملتوية والجمل خارج السياق واستلطاف المستجوبة، بل وجرها إلى أن تلبي أهواء وبعض الطلبات الخاصة للمستجوَب
ن.ن، الطالبة في شعبة الفلسفة، اعتبرت أولا أن الشخص العامل في الإحصاء غير محمي نهائيا من طرف الجهات المسؤولة التي لا تعنيها إلا الاستمارة مليئةً بالمعلومات في غياب شبه تام للظروف المؤمنة للعملية، “فهو إذن شعور باللاأمن ينتاب الشخص المتطوع في الإحصاء وهو وحيد يقترب من طرق الأبواب الموصدة والتي إن فتحت في وجهه عليه أن يكون مستعدا لتقبل الشتائم تارة والاستفراد به تارة أخرى”.
تقول هذه الباحثة: “صباح اليوم الثاني في الإحصاء تفاجأتُ بشخص، بعد صعوبة في استخلاص الأجوبة منه، وهو يتنطع ويطلب مني رقم هاتفي، ويسألني عن شخصي وهو يقول إنه أعجب بي وقدم نفسه على أنه ريفي غني يريد الزواج بي وبدأ يغريني بمنحي سيارة فاخرة ومنزلا فخما واستمر في ملاحقتي بعد ذلك”.
فاطمة الزهراء كاد أحد المختلين أن يشبعها ضربا لولا تدخل الأم وابنتها في الوقت المناسب
وإضافة إلى ذلك، عبارات التحرش في الشارع، والاستهزاء من المراهقين والعاطلين في راس الدرب، والجالسين في أبواب المقاهي، والشوارع والأزقة
هي مغامرة محفوفة بالمخاطر في جميع الأحوال، لكنها تبدو أكثر صعوبة حينما يتعلق الأمر بفتيات يحملن
أوراق استمارات الإحصاء المعرضة للإتلاف في أي وقت وحين.