• في دورته الـ8.. جلالة الملك يوجه رسالة سامية إلى المشاركين في المؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة
  • تجربة ترفيهية جديدة ومختلفة.. عرض تفاعلي لهشام بنكيران يجمع بين فن الإيهام والسحر الذهني في الرباط
  • كأس العالم 2026. دياز يقترب من دخول تاريخ المونديال المغربي
  • بعد تشبثها بمواصلة العمل سابقا.. هيئة المحامين في كازا تنخرط في قرار تعليق الخدمات المهنية
  • استحقاقات 2026.. “الهاكا” تعتمد قرارا خاصا لضمان التعددية ونزاهة النقاش العمومي
عاجل
الخميس 14 مايو 2026 على الساعة 10:30

مطالب بمراجعة القوانين.. “نداء الدار البيضاء” يعيد قضية الأطفال مجهولي النسب للنقاش

مطالب بمراجعة القوانين.. “نداء الدار البيضاء” يعيد قضية الأطفال مجهولي النسب للنقاش

عاد ملف الأطفال مجهولي النسب إلى واجهة النقاش العمومي، الحقوقي والقانوني في المغرب.

وفي سياق دعوات متزايدة لفتح نقاش وطني يهم مستقبل وحقوق الطفل، نظمت الجمعية المغربية لليتيم، أمس الأربعاء (13 ماي) 2026، في الدار البيضاء، مؤتمرا صحافيا، لعرض خلاصات وتوصيات الدورة التاسعة للملتقى الوطني لليتيم.

وحملت هذه الدورة شعار: “طفل بلا هوية… مجتمع بلا مستقبل… نحو قراءة متقدمة للحق في النسب”، في إشارة إلى استمرار النقاش حول الإطار القانوني المنظم لإثبات النسب، وحدود ملاءمته مع التحولات الاجتماعية والحقوقية.

وشهد اللقاء حضور مسؤولين حكوميين، وقضاة، وحقوقيين، وأكاديميين، إلى جانب فاعلين جمعويين ومختصين في قضايا الطفولة والشأنين الديني والاجتماعي، ما أضفى على النقاش طابعا تعدديا بين البعد القانوني والاجتماعي والحقوقي.

وخُصص المؤتمر لتقديم مخرجات الدورة التاسعة للملتقى، والتي دعت إلى إعادة النظر في المنظومة القانونية المتعلقة بإثبات النسب، في ظل ما اعتبره المشاركون تطوراً علمياً واجتماعياً يستوجب تحديث المقاربات المعتمدة.
وجددت التوصيات الدعوة إلى اعتماد الخبرة الجينية كآلية علمية حاسمة في قضايا إثبات النسب، معتبرة أن استمرار استبعادها يطرح إشكالات مرتبطة بضمان الحق في الهوية وتحقيق العدالة لفئات من الأطفال في وضعيات هشاشة قانونية.

وأوصى المشاركون أيضا بجعل “المصلحة الفضلى للطفل” مرجعا أساسيا لأي إصلاح تشريعي مرتقب، إلى جانب التفكير في إطار قانوني خاص بحماية الطفولة يضمن الحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الهوية والكرامة.

ودعوا إلى إرساء سياسة وطنية مندمجة لحماية الطفولة، تقوم على التنسيق بين مختلف المتدخلين، مع تعزيز قدرات مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وتوفير مواكبة نفسية وتربوية للأطفال المعنيين.