• لقاء يناقش الاستثمار والإصلاحات الاقتصادية.. “الأحرار” يعرض برنامجه 2026-2031 أمام “الباطرونا”
  • ساعات بعد التأهل للنهائي.. محاولة سطو “مسلح” تستهدف منزل لامين جمال في برشلونة
  • تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.. بوريطة ولوديي يستقبلان الممثل السامي لمجلس السلام في غزة
  • مشاريع عقارية متعثرة.. مطالب بتعويض المتضررين وتعزيز المراقبة
  • لبدء رحلته مع بايرن ويخضع لتقييم طبي. الصيباري يصل إلى ميونيخ
عاجل
الأحد 17 أغسطس 2025 على الساعة 12:05

مطالب بفتح تحقيق.. نفوق الأسماك ينذر بتفاقم الوضع البيئي في بوزنيقة

مطالب بفتح تحقيق.. نفوق الأسماك ينذر بتفاقم الوضع البيئي في بوزنيقة

طالب المكتب الإقليمي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب بالمحمدية بفتح تحقيق وبحث في شأن نفوق عدد من الأسماك في ظروف غامضة ولأسباب مجهولة بشاطئ واد انفيفيخ في بوزنيقة.
وفي مراسلة وجهتها إلى عامل المحمدية دعت الجمعية إلى “تفعيل الإجراءات القانونية اللازمة للبحث في هذه القضية خاصة في ظل الشكوك التي تحوم حول تحول الوادي المذكور إلى مكب للمياه العادمة دون معالجة، مما يهدد بشكل مباشر النظام البيئي البحري والتنوع البيولوجي في المنطقة.

وسبق أن شكل التدهور البيئي في واد نفيفيخ موضوع سؤال كتابي في مجلس النواب لفريق التقدم والاشتراكية.
وشددت الفريق البرلماني، على أن الجماعة الترابية بني يخلف، التابعة لعمالة المحمدية، تعيش وضعا بيئيا متدهورا، والتي تشهد نموًا ديمغرافيًا وعمرانيًا متسارعًا في غياب استراتيجية واضحة لاستيعاب هذا التوسع، بما يهدد توازنها البيئي ويؤثر سلبًا على جودة الحياة بها.

وتقع الجماعة المذكورة، يوضح الفريق النيابي، في موقع استراتيجي هام، على امتداد جماعة المحمدية، بمحاذاة الطريق السيار، وعلى بُعد 8 كيلومترات فقط من ورش بناء ملعب الحسن الثاني، الذي من المرتقب أن يكون من أكبر الملاعب على الصعيد العالمي. الأمر الذي كان يقتضي معه أن تكون الجماعة المذكورة، ضمن المناطق الإيكولوجية ذات الأولوية، والأكثر احترامًا لمعايير الاستدامة البيئية.

وشدد التقدم والاشتراكية في مجلس النواب على أن “الواقع يعاكس هذه التطلعات، إذ تشهد الجماعة الترابية بني يخلف، ضعفًا بنيويًا كبيرًا في البنيات التحتية البيئية، وعلى رأسها قنوات الصرف الصحي، وغياب استثمار الغطاء الغابوي المهم الذي يزخر به واد نفيفيخ والواد المالح، وانتشارًا مهولًا للنفايات والروائح الكريهة على امتداد مناطق عدة من الجماعة، بالإضافة إلى وحدات صناعية تستعمل الفيول الثقيل داخل أحياء سكنية، مما يهدد الصحة العمومية”.