في ظل تزايد الدعوات إلى تجويد الحياة المدرسية وجعلها أكثر جاذبية، نبهت البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، إلهام الساقي إلى الاختلالات التي تعتري تفعيل الأنشطة الموازية داخل عدد من المؤسسات التعليمية، مطالبة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالكشف عن إجراءات عملية لتعميمها وضمان استفادة جميع المتعلمين منها.
وفي تفاصيل سؤال شفوي وجهته إلى وزير التربية الوطنية أحمد سعد برادة، أبرزت الساقي أن “الأنشطة الموازية تشكل ركيزة أساسية في تكوين شخصية التلميذات والتلاميذ”، لما توفره من “فرص لصقل المواهب وتنمية المهارات الحياتية”، فضلا عن دورها في “ترسيخ قيم المواطنة والعمل الجماعي”، والمساهمة في “خلق بيئة مدرسية محفزة وجاذبة تحد من السلوكيات السلبية”.
وسجلت البرلمانية وجود تفاوت واضح بين المؤسسات، موضحة أن “عددا من المؤسسات التعليمية تعرف خصاصا ملحوظا في هذا المجال”، في حين أن هذه الأنشطة “تغيب بشكل شبه تام في مؤسسات أخرى”، وهو ما “يحرم المتعلمين من فضاءات ضرورية لتفجير طاقاتهم خارج الإطار الدراسي التقليدي”.
وتساءلت النائبة البرلمانية، عن “الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تعميم وتفعيل الأنشطة الموازية بمختلف المؤسسات التعليمية”، بما يحقق، حسب تعبيرها، “مدرسة منفتحة ومتكاملة الأدوار”.