• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الأربعاء 26 أبريل 2023 على الساعة 11:32

مطار محمد الخامس الدولي.. وصول أول طائرة تقل أزيد من 130 من المغاربة قادمة من السودان

مطار محمد الخامس الدولي.. وصول أول طائرة تقل أزيد من 130 من المغاربة قادمة من السودان

حطت صباح اليوم الأربعاء (26 أبريل)، بمطار محمد الخامس الدولي للدار البيضاء أول طائرة للخطوط الملكية المغربية تقل 136 من المواطنين المغاربة قادمة من السودان بعد تدهور الأوضاع الأمنية في هذا البلد.

وتمت عملية نقل المواطنين المغاربة تنفيذا للتعليمات السامية التي أعطاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتأمين عودة المواطنين المغاربة وعائلاتهم إلى أرض الوطن في أحسن الظروف.

يذكر أن بلاغا صادرا يوم الاثنين عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قال إنه على إثر الأحداث الأخيرة التي شهدتها جمهورية السودان، وتدهور الأوضاع الأمنية في هذا البلد الشقيق، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس ،نصره الله، تعليماته السامية لتأمين عودة المواطنين المغاربة من هذا البلد.

وأوضح البلاغ أنه طبقا للتعليمات الملكية السامية، قامت مصالح سفارة المملكة المغربية بالسودان، في مرحلة أولى، بتنظيم قافلة برية انطلاقا من العاصمة الخرطوم في اتجاه مدينة بورت سودان، استفاد منها أكثر من 200 من المواطنين المغاربة المقيمين بالسودان أو الذين تزامن تواجدهم في هذا البلد مع هذه الظرفية الداخلية الصعبة، مشيرا إلى أن القافلة البرية وصلت بسلام إلى مدينة بورت سودان.

كما أعطى جلالة الملك، يضيف البلاغ، تعليماته السامية لتنظيم جسر جوي، بتنسيق مع الخطوط الملكية المغربية، لتأمين عودة المواطنين المغاربة وعائلاتهم إلى أرض الوطن في أحسن الظروف.

يشار إلى أن السودان تشهد منذ 5 أبريل الجاري اشتباكات دامية بين عناصر الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الخرطوم ومناطق أخرى بالبلاد مخلفة وراءها حتى الآن عددا من الضحايا والجرحى.