يواجه الدولي المغربي سفيان أمرابط مستقبلاً غامضاً داخل نادي فنربخشة التركي، بعد أن أصبح خارج حسابات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ضمن مخططاته للموسم الجديد.
وذكرت صحيفة “تقويم” التركية أن إدارة فنربخشة تفكر جدياً في فسخ الارتباط مع أمرابط بسبب أدائه غير المقنع، إلى جانب تكلفته المالية المرتفعة، خاصة في ظل سعي النادي لتقليص عدد اللاعبين الأجانب.
ورغم مرور فترة الانتقالات، لم يتلقَّ أمرابط، البالغ من العمر 28 عاماً، أي عرض رسمي حتى الآن، بسبب راتبه السنوي المرتفع الذي يصل إلى 5 ملايين أورو، ما يمثل عقبة رئيسية أمام أي صفقة محتملة.
وكان أمرابط قد انضم إلى صفوف فنربخشة في بداية الموسم الماضي قادماً في صفقة إلزامية بلغت قيمتها 12 مليون أورو، غير أن مساهماته على أرضية الميدان لم ترقَ لتطلعات النادي، حيث خاض 39 مباراة سجل خلالها هدفين وقدم أربع تمريرات حاسمة.
ويمتد عقد اللاعب المغربي مع الفريق حتى صيف 2028، بينما تُقدر قيمته السوقية الحالية ب17 مليون أورو وفقاً لموقع “Transfermarkt”.
وتأتي هذه التطورات في وقت يعمل فيه مورينيو على إعادة هيكلة الفريق وفتح المجال أمام صفقات جديدة، ما يُرجح أن أيام أمرابط في إسطنبول باتت معدودة.