• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
الخميس 14 أغسطس 2025 على الساعة 23:59

مركز للا خديجة في طنجة.. فاعل رئيسي في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة

مركز للا خديجة في طنجة.. فاعل رئيسي في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة

يمثل مركز للا خديجة للترويض وصناعة وتقويم الأطراف لذوي الإعاقة الحركية بطنجة، بفضل دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فاعلا رئيسيا في رعاية ومواكبة الأطفال واليافعين من ذوي الاحتياجات الخاصة.

ويقدم هذا المركز، الذي دشنه جلالة الملك محمد السادس يوم 3 فبراير 2010، والذي بلغت تكلفة إنجازه 9.48 مليون درهم، خدمات خاصة لحوالي 2000 مستفيد شهريا.
ويضم المركز، الذي يشرف على تدبيره اتحاد الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بطنجة، بالخصوص، قاعات للتصنيع وقاعات للترويض وقاعة للفحص الطبي وقاعة للاجتماعات وقاعات للانتظار ومخازن ومرافق إدارية أخرى، ويقدم خدماته، للأشخاص ذوي الإعاقات الحركية الدائمة، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من صدمات أو إعاقات مؤقتة.

وأكدت فاطمة الزهراء أبو المأذن، من قسم العمل الاجتماعي بعمالة طنجة-أصيلة، أن المركز يندرج في إطار تفعيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لاسيما البرنامج الثاني، المتعلق بدعم الأشخاص في وضعية هشاشة.
وأضافت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن المركز يستقبل المستفيدين من جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، مشيرة إلى أنه يحقق جميع الأهداف المرسومة له بفضل الدعم السنوي الذي تقدمه المبادرة.

وأشارت، كذلك، الى أنه يتم حاليا دراسة مشروع إنجاز مركز مماثل في أصيلة لتقريب هذه الخدمات من ساكنة المدينة، وساكنة إقليم العرائش المجاور.
من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة المركز، محسن رشيدي، أن هذه المنشأة تستقبل ما معدله 150 حالة يوميا ، مشيرا إلى أنه يقدم، إلى جانب العلاجات البدنية، دعما نفسيا للأسر، مما يعزز دوره الاجتماعي والإنساني.

وأضاف أن غالبية المستفيدين هم من الأطفال ذوي الإعاقات المركبة، الحالات التي تثقل كاهل أسرهم، مشيرا إلى أن المركز يقدم دعما قيما في هذا الصدد ويساهم بالتالي في تخفيف أعباء الأسر.
وذكر السيد رشيدي، وهو أيضا رئيس اتحاد الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بطنجة إلى أن ما يقرب من 20 في المائة من المستفيدين هم من خارج عمالة طنجة – أصيلة، مضيفا أنه لتقريب خدماته إلى الساكنة، وضع المركز ثلاث وحدات للقرب، الأمر الذي يسهل الولوج، قدر الإمكان، للعلاجات .

ويعكس المركز من خلال عمله اليومي، التأثير الملموس والدائم للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تحسين الظروف المعيشية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وتعزيز التماسك الاجتماعي في الجهة.