عرفت مدينة تارودانت، مساء اليوم الأربعاء (1 أكتوبر)، تطورات خطيرة على هامش احتجاجات “جيل Z”، بعدما حاول محتجون اقتحام مقر عمالة الإقليم وإشعال النار أمامه، في مشاهد اتسمت بالعنف وتجاوزت طابع الاحتجاج السلمي.
ولم تقتصر الأحداث على تارودانت فقط، إذ شهدت مدن أخرى مثل سلا، سيدي بيبي، أيت عميرة، إنزكان ووجدة، احتجاجات مماثلة تحولت إلى أعمال تخريبية استهدفت ممتلكات عامة وخاصة، بينها سيارات ومحلات تجارية ومؤسسات عمومية.
ورغم أن هذه الاحتجاجات انطلقت بشعارات اجتماعية مطالبة بإصلاح التعليم والصحة وتحسين الأوضاع المعيشية، فإن مسارها في بعض المدن اتجه نحو العنف والفوضى.
من جانب آخر، عبر عدد من الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي عن استنكارهم لما جرى، مؤكدين أن ما وقع لا يمت بصلة لروح الاحتجاج السلمي، ومشددين على ضرورة الفصل بين المطالب الاجتماعية المشروعة وبين سلوكيات التخريب التي تسيء إليها.