• برشلونة يخطف موهبة مغربية جديدة.. مهدي الميموني ينضم إلى “لا ماسيا”
  • بعد سنوات من الانتظار.. بعد سنوات من الانتظار.. مطالب بتعويض متضررين من مشاريع عقارية متعثرة
  • لحسم صفقة مزراوي.. ميلان يجري اتصالات أولية مع وكيلة أعماله
  • بعد تتويجه عالميا.. “سحر الهجهوج” يحصد إشادة خاصة من الإعلامي والكاتب طلحة جبريل
  • تم الاتفاق.. أمير يعود إلى الدوري الفرنسي
عاجل
الثلاثاء 11 فبراير 2014 على الساعة 12:13

مبروك.. وسام جوقة الشرف الفرنسي لعائشة الشنا

مبروك.. وسام جوقة الشرف الفرنسي لعائشة الشنا

عائشة الشنا: أنا متيقنة أن الرسول لم يمس عائشة وهي في سن التاسعة!!

 

كيفاش

وشحت الفاعلة الجمعوية المغربية، عائشة الشنا، بوسام الجمهورية الفرنسية، جوقة الشرف من رتبة فارس، اعترافا بـ52 سنة من الخدمات التي قدمتها لفائدة الأمهات العازبات في المغرب.

وقال سفير فرنسا في المغرب، شارل فرييس، في كلمة بالمناسبة، مخاطبا الشنا، إن هذا التوشيح، الذي ينضاف إلى سلسلة التكريمات التي حصلت عليها عبر العالم، يعتبر “اعترافا يتيح لك أن تصبحي المتحدثة باسم ما تسمونه من لا صوت لهم”. وبالنسبة لفرييس، يتعلق الأمر بمناسبة لتكريم “امرأة ذات قلب كبير ، شجاعة، وجريئة ” و”التزامها الثابت والدائم، المعروف والمعترف به” ومعركتها من أجل “إيجاد عمل للأمهات (العازبات) مع احتفاظهم بحضانة أطفالهن”.

وأبرز في السياق نفسه أن توشيح الشنا جاء أيضا عرفانا بمساهمتها في إثراء العلاقات الفرنسية المغربية في المجال الاجتماعي.

من جهتها، قالت الشنا إن هذا التوشيح هو اعتراف دولي آخر بـ”العمل اليومي” لجمعيتها “التضامن النسوي” وبالقيم الإنسانية التي تناضل من أجلها لأزيد من 50 عاما.

وقالت إنه حان الوقت لوضع “اليد في اليد لمعالجة المشاكل الحقيقية” التي تعانيها النساء المغربيات بهدف بناء “مجتمع أكثر عدلا وإنسانية”.

وحصلت الرئيسة المؤسسة لجمعية التضامن النسوي على وسام جوقة شرف لسنة 2013 ، إلى جانب سفير فرنسا بالمغرب شارل فرييس (رتبة فارس) والحائزة على جائزة نوبل للطب فرنسوا باري-سينوسي المساهمة في اكتشاف الفيروس المسبب لداء فقدان المناعة المكتسبة (ضابط كبير) ولاعب كرة القدم السابق ليليون تورام، وشخصيات فرنسية وأجنبية أخرى.

وكانت الشنا حصلت في نونبر 2009 بمنيابوليس (الولايات المتحدة) على جائزة أوبيس، التي تكافئ الأعمال الإنسانية الأكثر تميزا في العالم والتي تبلغ قيمتها مليون دولار، تقديرا للعمل الذي تقوم به. وفي سنة 1995 في باريس، حازت على جائزة حقوق الإنسان للجمهورية الفرنسية.