• رسميا.. المنتخب المغربي يواجه هولندا في الدور الثاني من المونديال
  • تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
عاجل
الجمعة 03 أبريل 2020 على الساعة 23:59

مبادرة إنسانية.. شاب يصنع كمامات ويوزعها على المسنين والعجزة

مبادرة إنسانية.. شاب يصنع كمامات ويوزعها على المسنين والعجزة

لقيت مبادرة إنسانية أطلقها شاب حسيمي رفقة زوجته تتمثل في صنع كمامات وتوزيعها بالمجان على نزلاء دور العجزة في الحسيمة، استحسان عدة فعاليات.
فبالرغم من إمكانياته البسيطة ووضعه كعاطل عن العمل، يستهدف صاحب المبادرة من خلال صنع هذه الكمامات تعزيز حماية هذه الفئة المجتمعية الهشة في حاجة للعناية ولدفء التآزر والتضامن، والتي تعتبر الأكثر عرضة لمخاطر كورونا.
وأكد صاحب المبادرة، رفيق حمدوني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه قام بهذه المبادرة الإنسانية رغم محدودية موارده المالية باعتباره عاطلا عن العمل، مبرزا أنه وجد العون في زوجته التي تساعده على خياط الكمامات وتعقيمها، قبل توزيعها على المسنين والعجزة، مع اتخاذ كافة الاحتياطات الضرورية التي تقتضيها حالة الطوارئ الصحية.
وأضاف أنه يحرص على أن يزور المسنين كل 4 أيام على الأكثر حيث يقوم بتزويدهم بكمامات جديدة، ويحثهم على التخلص من القديمة، مشيرا إلى أنه يغتنم المناسبة أيضا لنصحهم وتوعيتهم بطرق الحماية من فيروس كورونا المستجدة، وحول طرق التنظيف وغسل الأيدي باستمرار والعطس في المرفق وضمان مسافة حماية كافية وفق مبادئ التباعد الاجتماعي.
وأكد رفيق حمدوني أنه سيستمر في مبادرته الإنسانية اتجاه هذه الفئة المجتمعية، لغاية انتهاء فترة الحجر الصحي التي فرضتها السلطات العمومية، معتبرا أن الدافع وراء إقدامه على هذه المبادرة إنساني محض رغم ظروفه الاجتماعية الصعبة.
ونوه بالتزام ساكنة مدينة الحسيمة بإجراءات وتدابير حالة الطوارئ الصحية التي أعلنت عنها السلطات للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، داعيا إلى ضرورة الامتثال إلى التدبير والإجراءات الاحترازية والمكوث في المنازل وعدم الخروج إلى للضرورة القصوى.