• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الخميس 13 فبراير 2025 على الساعة 17:00

ما عندوش الرخصة.. وكالة المياه والغابات تحجز ببغوات مرشد سياحي في شفشاون

ما عندوش الرخصة.. وكالة المياه والغابات تحجز ببغوات مرشد سياحي في شفشاون

فرح بجدير-صحفية متدربة

في إطار جهودها لحماية الحيوانات المهددة بالانقراض وتطبيق القوانين المنظمة للاتجار بها، قامت مصالح الوكالة الوطنية للمياه والغابات تحت إشراف النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمدينة شفشاون، بحجز مجموعة من الببغاوات التي كانت بحوزة مروج سياحي، وذلك لعدم توفره على التراخيص والوثائق القانونية التي تثبت مصدرها القانوني.

واعتبرت الوكالة الوطنية للمياه والغابات في بلاغ توضيحي أصدرته، أن الببغاوات من الطيور الأكثر تهديدا بالانقراض عالميا نتيجة عدة عوامل، أبرزها الاتجار غير المشروع بها، حيث يتم تصديرها من دول نطاق انتشارها إلى باقي دول العالم كحيوان رفقة أو للزينة، لما تتميز به من أصوات وألوان زاهية.

وللتصدي لهذه الظاهرة، أدرجت معظم الببغاوات ضمن اتفاقية “سايتس” التي تهدف إلى تنظيم التجارة في الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض والتي انضم إليها المغرب سنة 1975، وبهدف تطبيق هذه الاتفاقية أصدر المغرب قانون رقم 29.05 سنة 2011 الذي يمنع حيازة هذه الطيور أو الاتجار بها دون الحصول على ترخيص مسبق.

ولكون الببغاوات التي كانت في حوزة المروج السياحي بمدينة شفشاون، مسجلة في فئات هذا القانون، وعدم توفر المعني بالأمر على رخص لحيازتها أو وثائق قانونية، فقد تم تطبيق مقتضيات القانون المغربي والحجز على الطيور.

ويأتي هذا التدخل ضمن مجهودات الوكالة الوطنية للمياه والغابات بالتنسيق مع أجهزة المراقبة، لتعزيز حماية الأنواع المهددة بالانقراض، خاصة عن طريق تشديد المراقبة في مختلف جهات المملكة والمراكز الحدودية، كما تدعو الوكالة جميع المواطنين إلى التعاون من أجل الحفاظ على التوازن البيئي وحماية هذا الإرث الطبيعي للأجيال القادمة.