• الثلاثاء المقبل.. أخنوش في مجلس المستشارين لمناقشة الأمن الغذائي
  • في مباراة هايتي.. الجوهرة جسيم ياسين يخطف الأضواء
  • سيارة على مسار الطرامواي تعرض حياة المواطنين للخطر.. توقيف السائق ومرافقيه في كازا
  • موازين.. جمهور الرباط على موعد مع ليلتين تاريخيتين في ملعب الأمير مولاي عبد الله
  • بعد 8 سنوات من اعتماد “الساعة الإضافية”.. الأغلبية الحكومية تنوه بقرار العودة الى الساعة القانونية
عاجل
الأربعاء 24 يونيو 2020 على الساعة 09:00

ماشي كورونا.. منظمة الصحة العالمية تكشف “التهديد الأكبر” حاليا

ماشي كورونا.. منظمة الصحة العالمية تكشف “التهديد الأكبر” حاليا

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن تسييس جائحة كورونا جعلها أسوأ، ولفت إلى ما اعتبره “التهديد الأكبر” الذي يواجهه العالم الآن، وبدرجة أكبر من الوباء نفسه.
ولم يخض غيبريسوس في التفاصيل لكن منظمة الصحة العالمية تعرضت لانتقادات من بعض الدول الأعضاء فيها، خاصة الولايات المتحدة التي تقول إن قيادة المنظمة كانت ضعيفة وبطيئة للغاية وركزت اهتمامها على الصين وهي تتصدى للمرض.
ودعت بعض الدول الأعضاء إلى مراجعة للجائحة، وحثت أستراليا منظمة الصحة العالمية على أن تحوز سلطات أكبر تمكنها من التصدي الأسرع لأي أزمة صحية.
وقال المدير العام للمنظمة في منتدى صحي افتراضي في إطار القمة العالمية للحكومات التي تنظمها دبي “العالم في حاجة ماسة إلى الوحدة الوطنية والتضامن العالمي. تسييس الجائحة فاقمها”.
وأضاف “التهديد الأكبر الذي نواجهه الآن ليس الفيروس نفسه، بل غياب التضامن العالمي والقيادة العالمية”.
وقال إن بعض أجزاء اللوائح الصحية الدولية تحتاج إلى تعزيز لجعلها “أكثر ملاءمة للغرض منها”، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.
ولم يحدد الأجزاء التي يقصدها مكتفيا بالقول إنها تحتاج إلى “تمويل منسق وحاضر وشفاف وعريض القاعدة ومرن” من أجل تطبيقها بالكامل.
وقال أيضا إن من الضروري أن تجعل جميع الدول الرعاية الصحية الشاملة أولوية، محذرا من أن العالم وعى الدرس القاسي المتمثل في أن النظم الصحية القوية هي “أساس الأمن الصحي العالمي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية”.
وحذرت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة من أن جائحة كورونا تتسارع في الوقت الذي زاد فيه عدد حالات الإصابة على 8.3 مليون حالة منها 453834 حالة وفاة.
وحذر وزير الصحة النرويجي بينت هويي من أن الجائحة “أبعد ما تكون عن نهايتها”.