• بركان .. توقيف عنصر موالي لتنظيم “داعش” وحامل لمشاريع تخريبية بالمملكة
  • بعد المصادقة الحكومية.. موعد الرجوع للساعة القانونية
  • غلاء التنقل بين مراكش وابن جرير.. منتدى حقوقي يندد ويطالب بالتدخل
  • في ليلة رباعية الأسود.. “فان زون” فاس تستقطب 15 ألف مشجع ومشجعة
  • رحيمي: ردي على الانتقادات كان داخل الملعب
عاجل
الأربعاء 17 سبتمبر 2025 على الساعة 19:00

مازال مفقوص.. بنعطية يتذكر واقعة ركلة جزاء أمام ريال مدريد بعد خسارة مارسيليا

مازال مفقوص.. بنعطية يتذكر واقعة ركلة جزاء أمام ريال مدريد بعد خسارة مارسيليا

عقب فوز ريال مدريد الإسباني على مارسيليا الفرنسي (2-1) برسم الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، خرج المدير الرياضي للنادي، مهدي بن عطية، في المنطقة المختلطة للصحفيين للحديث عن هذه الهزيمة المحبطة.

قال بن عطية منتقدا سيناريو المباراة: “بصراحة هناك الكثير من الإحباط بالنظر لسيناريو اللقاء. كما قلنا من قبل، جئنا بتواضع كبير، لكن كنا نريد أن نسبب لهم بعض المتاعب ونستغل الفرص لمباغتتهم. يمكن أن نندم على أول 30 دقيقة: وقعنا في متلازمة البرنابيو، اكتفينا بمشاهدة ريال مدريد، كنا مذهولين وأضعنا بعض الكرات. لكن في كل مرة نجحنا في الخروج بالكرة، نفذنا ما طلبه المدرب وصنعنا فرصاً. هناك أمور إيجابية، واللاعبون يمكنهم الخروج ورؤوسهم مرفوعة”.

وفي سياق متصل، انتقد نجم يوفنتوس السابق التحكيم قائلاً: “من الصعب دائماً أن تخسر بركلتي جزاء. الأولى لا نقاش فيها، أما الثانية فأعتبرها قاسية جداً. اللاعب يلمس الكرة بقدمه أولاً ثم تصطدم بذراعه. مرّ 7 أعوام على آخر زيارة لي هنا، ويومها خسرنا أيضاً في الدقيقة 90+3 بركلة جزاء جدلية مع يوفنتوس. الأمر مؤلم. كنت أفضل أن نخسر بهدفين من طراز عالمي مثلاً من كيليان، عندها تقول: لا حيلة لنا. للأسف كنا متقدمين عدداً، والمدرب أشرك غويري إشارةً لرغبتنا في الفوز، بعدما اتُّهمنا سابقاً بقلة الطموح. اللاعبون قدموا كل ما لديهم وهذا ما يحزنني. آمل أن ندخل اللقاء المقبل هنا براحة أكبر في التحكم بالكرة دون تردد. لدي الكثير من الندم، لكن يجب أن نكون فخورين بالأداء. بعض اللاعبين خاضوا فقط ثلاثة حصص تدريبية معاً، وفوق ذلك أنت تواجه مدريد. لا عيب في ذلك حتى إن كنا نريد التقدم بسرعة”.

وأشار بن عطية إلى أن هذا السيناريو يتكرر كثيراً مع مارسيليا: “فريق ينهي المباراة بندم، يقترب من الانتصار دون أن يحققه، مرجعاً ذلك إلى نقص الخبرة”. وأضاف: “المشكلة أننا نفتقد خبرة لعب هذه المسابقة كل عام. قيل لي إنني افتقدت الطموح عند قرعة البطولة حين وصفت الفريق بالمتواضع والطموح. لكن الواقع أثبت كلامي. خصومنا يشاركون سنوياً. شاهدت مباراة دوري الأبطال للشباب اليوم، وكان الأمر نفسه: كان يجب أن نفوز لكن الفريق تأثر بالحدث في البداية. الأمر يحتاج وقتاً. بالنسبة لي، من غير الطبيعي أن نرى نادياً مثل مارسيليا، بملعبه وجماهيره، خارج دوري الأبطال كل سنة. علينا العمل لننظر منافسينا في أعينهم منذ الدقائق الأولى”.