في مباراة حاسمة ضمن تصفيات كأس العالم 2026، تمكن المنتخب المغربي من حسم تأهله إلى النهائيات بفوز مستحق على النيجر بنتيجة 5-0. المباراة التي أقيمت اليوم الجمعة (5 شتنبر) على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، شهدت أداءً قوياً من أسود الأطلس منذ صافرة البداية، حيث أظهر الفريق عزيمة كبيرة ورغبة حقيقية في فرض سيطرته على اللقاء منذ الدقائق الأولى.
دخل المنتخب المغربي بقيادة وليد الركراكي بتشكيلة هجومية محكمة، معتمداً على أربعة لاعبين في الخط الأمامي لتعزيز الضغط على دفاع النيجر. هذه الخطة الهجومية منذ البداية ساهمت في سيطرة أسود الأطلس على مجريات اللعب وخلق العديد من الفرص الخطرة، قبل أن تشهد المباراة نقطة تحول مهمة بعد خروج أحد لاعبي النيجر ببطاقة حمراء، ما أعطى المغرب أفضلية كبيرة على مستوى السيطرة والضغط، وجعل الفريق يستثمر هذه الفرصة لفرض أسلوبه الهجومي بشكل أوسع، مع الحفاظ على التنظيم الدفاعي.
هذا الضغط أثمر في تسجيل الهدفين الأول والثاني عن طريق إسماعيل صيباري في الدقائق 29 و38، قبل أن يضيف أيوب الكعبي الهدف الثالث في الدقيقة 51، ثم يأتي إيغمان لتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 69، ليضيف عز الدين أوناحي الهدف الخامس في الدقيقة 81.
هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة إعلان عن جاهزية المنتخب المغربي للمونديال، حيث رفع رصيد الفريق إلى 18 نقطة من ستة مباريات، محتفظاً بالعلامة الكاملة وموضحاً أنه الأفضل في المجموعة. الأداء الجماعي للفريق كان متميزاً، حيث امتزجت الخبرة بالاندفاع الشبابي، مع بروز بعض اللاعبين الصاعدين الذين أضافوا الحيوية للخطوط الأمامية والخلفية.
بتأهله اليوم، يحقق المغرب إنجازاً جديداً ويضمن مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، وهي المرة الثالثة على التوالي والسابعة في تاريخه.
المنتخب المغربي، بعد هذا الانتصار التاريخي، سيستعد لمباراته المقبلة في التصفيات، حين يواجه زامبيا يوم 8 شتنبر، وهي المباراة التي ستكون فرصة لوليد الركراكي للوقوف على أسماء أخرى.