• تكريسا لـ”الشراكة الاستثنائية”.. المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط
  • بوريطة: توقيع الاتفاق المتعلق بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس التزام جلالة الملك لفائدة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني
  • سيناريو مجنون.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا وتلاقي إسبانيا في النهائي
  • أعلنوا عن برنامج احتجاجي.. حاملو الدكتوراه بوزارة الصحة يطالبون بالإدماج في إطار الأساتذة المحاضرين
  • سرطان.. مراكز الأورام تتكفل بأزيد من 110 مريض بالمغرب
عاجل
الإثنين 31 مارس 2025 على الساعة 16:00

لغياب إطار تنظيمي.. تردد باحثي العلوم الاجتماعية في تبني “الذكاء الاصطناعي”

لغياب إطار تنظيمي.. تردد باحثي العلوم الاجتماعية في تبني “الذكاء الاصطناعي”

كشفت دراسة حديثة، أعدها باحثان هما ياسين بوشوار وخديجة بوفوس، ونشرت في العدد 26 من المجلة المغربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية “باحثون”، عن تردد ملحوظ لدى الباحثين في العلوم الاجتماعية بالمغرب في تبني أدوات الذكاء الاصطناعي لأغراض بحثية، مقارنة باستخدامها في المعاملات غير البحثية.

وأرجعت الدراسة ذلك إلى غياب إطار تنظيمي وطني يحدد ضوابط استخدام هذه الأدوات في المجال الأكاديمي.

وأشارت النتائج إلى أن فجوة المعرفة بهذه الأدوات تُعد من العوامل الرئيسية وراء محدودية استخدامها، إذ يعتمد 87% من الباحثين على الأدوات المجانية، التي غالبًا ما تكون أقل كفاءة ولا تلبي احتياجاتهم البحثية مقارنة بالمدفوعة.

وأظهرت الدراسة أن الباحثين ذوي الخبرة الطويلة أقل إقبالًا على هذه الأدوات، بسبب مخاوف تتعلق بانتهاك الخصوصية، والنزاهة، والاستقلالية، والشفافية، والأمانة العلمية.

وترى غالبية الباحثين، حسب هذه الدراسة نفسها، أن العلوم الاجتماعية لا ينبغي أن تعتمد على الذكاء الاصطناعي إلا في تحليل البيانات الكمية أو الترجمة، في حين لم يُحسم الجدل حول ما إذا كان استخدامه في إعداد الأبحاث الاجتماعية يشكل انتهاكًا للنزاهة العلمية والمعايير الأخلاقية.