• بالصور من زاكورة.. ألسنة اللهب تلتهم عشرات النخيل بمنطقة تافتشنا
  • ضد غلاء الأسعار والسياسات الحكومية.. “تحالف اليسار” يدعو إلى المشاركة في “مسيرة الأحد” في كازا
  • أنشيلوتي: لا نفكر في مباراة المغرب وهايتي.. وتركيزنا منصب على الفوز أمام اسكتلندا
  • هاجم موقف بعض الأحزاب.. التقدم والاشتراكية استهجن للتصويت ضد تسقيف أسعار المحروقات وملف “لاسامير”
  • بعد فرنسا.. بريطانيا تسجل اليوم أشد الأيام حرارة
عاجل
الجمعة 28 نوفمبر 2025 على الساعة 22:00

لضمان استقرار السوق وإنجاح برنامج إعادة تكوين القطيع.. وزير الفلاحة يعقد اجتماعاً تشاورياً مع مهنيي قطاع الأعلاف

لضمان استقرار السوق وإنجاح برنامج إعادة تكوين القطيع.. وزير الفلاحة يعقد اجتماعاً تشاورياً مع مهنيي قطاع الأعلاف

ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الجمعة (28 نونبر)، اجتماعاً تشاورياً مع ممثلي الجامعة الوطنية للمطاحن، والجامعة الوطنية لتجار الحبوب والقطاني، وجمعية مصنّعي الأعلاف المركّبة، في إطار مواصلة تنفيذ البرنامج الوطني لإعادة تكوين القطيع، الذي جاء تنفيذاً للتعليمات الملكية.

وخلال هذا اللقاء، أكد الوزير أن هذا الورش الملكي يُعدّ “مشروعاً استراتيجياً يتطلب تعبئة كافة الفاعلين لضمان نجاحه، مشدداً على أن الحفاظ على القطيع الوطني ودعم مربي الماشية يشكّلان أولوية وطنية في المرحلة الراهنة”.

وأوضح الوزير أن التقلبات الأخيرة في أسعار الأعلاف تأتي رغم توفّر الإمدادات بشكل كافٍ على الصعيد الوطني، مؤكداً ضرورة التزام المهنيين باتخاذ التدابير اللازمة لضمان سير السوق بشكل سلس ومسؤول، وتفادي أي اضطرابات قد تؤثر على المربين.

كما دعا الوزير إلى توطيد التنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل إنجاح البرنامج الملكي لإعادة تكوين القطيع، وفق التوجيهات الملكية، وضمان تزويد السوق بالمنتجات الأساسية بجودة وأسعار مستقرتين.

من جانبها، أكدت التنظيمات المهنية التزامها الكامل بمواكبة تنفيذ البرنامج، والعمل على تزويد السوق بأعلاف الماشية بشكل منتظم وكافٍ، خاصة خلال الفترة التي يتزايد فيها الطلب.

وشددت هذه التنظيمات على أن الكميات المتوفرة من الأعلاف البسيطة والمركبة حالياً كافية لتغطية حاجيات السوق الوطنية دون أي نقص.

وفي ختام الاجتماع، شدد الوزير البواري على أن نجاح هذا الورش الملكي يقتضي احترام التعهدات والتنسيق المتواصل بين مختلف الفاعلين، ضمن روح المسؤولية، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية.