اعتبر ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب التقدم الاشتراكي للقوات الشعبية، أن ما تبقى من الولاية الحكومية الحالية يجب أن يمهد لمرحلة سياسية جديدة خالية من الأساليب العنترية والتغول وإبراز الذات.
وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الثاني عشر لحزب “الوردة””، اليوم الجمعة ( 17 أكتوبر) في بوزنيقة، شدد لشگر على أن “الفعل السياسي لا يمكن أن يطيق مزيدا من التراخي والاستمرار في البحث عن شركاء هامشيين يكتسبون شرعيتهم من الموقع وليس من الشرعية الشعبية”.
وأكد الكاتب الأول، على ضرورة تبني “مقاربة مبنية على المكاشفة والصراحة وهذا فهمنا للخطاب الملكي للاحزاب لتتحمل مسؤوليتها”.
ونبه لشگر إلى أنه “من المؤكد ان ما تبقى من هذه المدة التشريعية يتطلب التمهيد لمرحلة سياسية جديدة خالية من الأساليب العنترية والتغول وإبراز الذات “.
وقال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، أنه “لم يعد كافيا بسط حلول تقنية بل بات من الضروري التوجه لقراءة نقدية نحن كجزء من المعارضة لا ننكر أن مجهودات تمت في مختلف الميادين”، متسائلا “لكن هل تمكنت هذه الجهود من القطع مع أساليب الارتجال”.
واعتبر لشگر، أن الاحتجاجات الأخيرة “صرخة من حيث الشكل لكنها في العمق تعبر عن قلق المحتمع برمته الذي يسائل آليات اشتغال الدولة ومعيقات أدوار الأحزاب والمجتمع المدني”.
وأكد زعيم الاتحاد، أن “الخروج من الأزمة يتطلب إعادة المشروع السياسي على أساس المجتمع لا على توافق النخب المعزولة”.