• كأس إفريقيا للترياتلو.. تألق المغربية شيماء بيار في فئة الشابات
  • القنب الهندي الطبي.. 140 منتوجا دوائيا جاهزا مسجلة رسميا
  • الحركة الشعبية: المسؤولية السياسية للحكومة في أزمة الأضاحي ثابتة… وعليها كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
  • السلوك المدني واحترام الفضاء العام.. على طاولة نقاش المجلس الاقتصادي والاجتماعي
  • “اعتداءات جنسية على تلميذات”.. “دار الطالبة بقرية با محمد” تنفي صلتها بالملف وتلجأ إلى القضاء
عاجل
الخميس 04 أبريل 2013 على الساعة 19:33

كيفاش ترسم معالم الراحل محمد شهرمان.. العيون عينيا تبكي صاحبها الكبير

كيفاش ترسم معالم الراحل محمد شهرمان.. العيون عينيا تبكي صاحبها الكبير

أحمد ردسي

“لكلام المرصع فقد المذاق والحرف البراق ضيع الحدة، ياك الذل محاك يا سيدي عفاك وكلمة عفاك ما تحيد شدة” هكذا أبدع ورصع محمد شهرمان زجلا عميقا وقويا وخالدا زادته خلودا مجموعة جيل جيلالة بأصواتها وإيقاعتها، محمد شهرمان رحل عن دنيا الفن والحياة بتوقف نبض قلبه صباح أمس الأربعاء (3 أبريل)، في مدينة مراكش، بعد عقود من الإبداع الزجلي والمسرحي لكن الأكيد أنه سيبقى بيننا حاضرا، مبدع يعرف كيف يرصع الكلام الجميل الحامل لرسالة قوية تمتع وتفيد وتشعل الأحاسيس والفكر.

وأعمال محمد شهرمان، الذي رأى النور في مدينة البهجة وسبعة رجال في عام 1948، كثيرة وكبيرة في مستواها وقيمتها ومن أشهرها بعد “لكلام المرصع” هناك “العيون عينيا” الخالدة التي كتبها مع مجموعة ناس الغيوان، ناهيك عن أغان أخرى أبدع لمجموعات غنائية أخرى من بينها مجموعة لرصاد.

وفي المسرح الذي يعتبر من رواده هاويه (المسرح الهاوي) اشتهر محمد شهرمان بالعديد من العناوين منها مسرحية “الضفادع الكحلة” و”التكعكيعة”.

ورغم ما أبدعه من أعمال فنية خالدة وما أغني به الساحة الغنائية والمسرحية من إبداعات ذات قيمة، فإن الراحل عانى وظل لسنوات يعاني من تهميش الإعلام الرسمي، وخاصة السمعي البصري، وظل يكابد الألم في صمت وأنفة معينه في ذلك حب الجهمور ومحبوه وأصدقاؤه من الوسط الفني، كما حال صديقه وزميله في مجال الإبداع الغنائي عبد الحفيظ البناوي، أحد أعضاء مجموعة ألوان ومؤسس المهرجان الغيواني، الذي خصص دورته الثانية لمحمد شهرمان في إلتفاتة ملأى بالعرفان والتقدير لشهرمان، الذي استطاع أن يخلد اسمه بإبداعه بجده واجتهاده وصبره على مغامرة الخلق الزجلي والمسرحي وما تحمله من لذة ومتعة وأيضا من معاناة.