• تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
  • الثلاثاء المقبل.. أخنوش في مجلس المستشارين لمناقشة الأمن الغذائي
  • في مباراة هايتي.. الجوهرة جسيم ياسين يخطف الأضواء
  • سيارة على مسار الطرامواي تعرض حياة المواطنين للخطر.. توقيف السائق ومرافقيه في كازا
عاجل
الأربعاء 30 يونيو 2021 على الساعة 10:20

كيتغير ليها اللون ملي كيكون الفيروس.. تطوير كمامات تشخص الإصابة بكورونا في 90 دقيقة

كيتغير ليها اللون ملي كيكون الفيروس.. تطوير كمامات تشخص الإصابة بكورونا في 90 دقيقة

تمكن علماء بجامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا من ابتكار قماش بأجهزة استشعار يتغير لونها عند اكتشاف وجود فيروس كورونا المستجد في أنفاس المريض.
ويؤكد الفريق أن قناع الوجه يعطي نتائج في غضون 90 دقيقة بمستويات دقة مماثلة لاختبارات التشخيص القياسية القائمة على الحمض النووي مثل تفاعلات البلمرة المتسلسلة (بي سي آر).
وقد وجد العلماء طريقة لتضمين تفاعلات البيولوجيا التركيبية في الأقمشة، وإنشاء أجهزة استشعار حيوية يمكن ارتداؤها وتخصيصها لاكتشاف مسببات الأمراض والسموم وتنبيه مرتديها.
وقال بيتر نجوين، عالم الأبحاث في معهد “وايس” بجامعة هارفارد، “قلصنا بشكل أساسي مختبرا تشخيصيا بالكامل إلى جهاز استشعار صغير قائم على البيولوجيا الاصطناعية يعمل مع أي قناع للوجه، ويجمع بين الدقة العالية لاختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل (بي سي آر) مع السرعة والتكلفة المنخفضة لاختبارات المستضد”، مشيرا إلى أن تغير اللون المرئي يمكن أن يخبر أيضا متى وأين تم الإصابة بالفيروس.
يشار إلى أن هذا القناع مصنوع من إنزيمات تتفاعل مع المواد الكيميائية الموجودة في فيروس كورونا المستجد. ويتم تشغيله بواسطة زر ويظل طبيعيا حتى يدخل الفيروس القناع ويتفاعل مع الإنزيمات، ما يؤدي إلى تغيير لون جزء منه.
وأوضح نجوين وفريقه أن القناع سيتغير لونه من الداخل للحفاظ على الخصوصية. وتابع: “إضافة إلى أقنعة الوجه، يمكن دمج أجهزة الاستشعار البيولوجية الخاصة بنا في الملابس الأخرى لتوفير إمكانية الكشف أثناء التنقل”.
وتم تصنيع نماذج أولية معملية فقط حتى الآن، ويأمل الفريق في العثور على م صنع لإنتاج أغطية الوجه هذه بكميات كبيرة.
وسلط الفريق الضوء على أنه يمكن دمج تقنيتهم في معاطف المختبر للعلماء الذين يتعاملون مع المواد الخطرة أو مسببات الأمراض.