• تكريسا لـ”الشراكة الاستثنائية”.. المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط
  • بوريطة: توقيع الاتفاق المتعلق بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس التزام جلالة الملك لفائدة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني
  • سيناريو مجنون.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا وتلاقي إسبانيا في النهائي
  • أعلنوا عن برنامج احتجاجي.. حاملو الدكتوراه بوزارة الصحة يطالبون بالإدماج في إطار الأساتذة المحاضرين
  • سرطان.. مراكز الأورام تتكفل بأزيد من 110 مريض بالمغرب
عاجل
السبت 03 يوليو 2021 على الساعة 08:00

“كوفيد الصغير”.. كورونا تقتحم الأدب

“كوفيد الصغير”.. كورونا تقتحم الأدب

شيماء ناجم

أصدر المركز الثقافي للكتاب في بيروت، المجموعة القصصية بعنوان “كوفيد الصغير”، للكاتبة المغربية الدكتورة لطيفة لبصير، في إنتاج أدبي عدد صفحاته 160.

وتتضمن المجموعة خمس عشرة حبكة، هي: إيماءة، فادارأتم فيها، لالة ميمونة، العجزة لا يحلمون، سبع موجات، عزاء، عزلة لودفيغ دويتش، أجنحة الخفاش، حين تضحك النوارس، كل أشباح العالم، هادئة، كوفيد الصغير، ثم زارني أبوحيان التوحيدي، شجرة عارية ولقاح.

وفي حديثها لموقع “كيفاش”، قالت الكاتبة لطيفة لبصير، إن “الإصدار يتحدث عن مجموعة من الشخصيات، تعاني أعراضا كثيرة في علاقتها بالوباء، لدواعي أن الوضعية الصحية فرضت الكثير من المتغيرات لا على مستوى الأفراد أو الجماعات، فظروف العازب مثلا في الوباء ليست كتلك الخاصة بالمتزوج وليست كأخرى لشخص فقد دخله المادي أو حتى لشخص كان يؤمن بمبادئ قاعدتها الكتب والأدب والمعرفة، ففي زمن الجائحة أصبح الجميع يتجه للصحة، الطبيعة والعودة إلى الحياة”.

كما طرحت لبصير، في حديثها للموقع، فكرة الموت وعلاقتها بالفيروس التي أصبحت تخيم بشكل مرعب على الحياة المجتمعية، موضحة أن “الموت كان دائما حاضرا لكن في زمن الوباء أضحى الناس يخشون الموت بشكل جماعي”.

هذا وتحاكي الكاتبة من خلال قصصها ”كوفيد الصغير”، عوالمَ عاشها القارئ في إطار الوضعية الصحية العالمية الراهنة، معتمدة معجما طبيا لم نألفه في الأدب لكن فرضه زمن الجائحة.

وتقوم البنية القصصية للإصدار على قاعدة أدبية يمتزج فيها الخيال بالحقيقة، لتستحضر الكاتبة عبرسفرها الخيالي الواقعي مجموعة من الشخصيات التاريخية كما لو أنها عادت لزمننا الحالي.

يشار إلى أن الكاتبة لطيفة لبصير باحثة وأستاذة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك الحسن الثاني في الدار البيضاء، وفائزة بجائزة القراء الشباب للكتاب المغربي لسنة 2019.