لا تزال تداعيات الحادث المأساوي الذي هزّ حي “إسبانيول” في نهاية الأسبوع بمدينة طنجة تخيّم على الساكنة، عقب وفاة شاب في الثلاثينات من عمره، متأثرا بإصابات بليغة تعرض لها إثر هجوم عنيف من طرف كلاب.
وخلفت هذه الواقعة حزنا كبيرا في صفوف أقارب والجيران الهالك، كما أعادت إلى الواجهة النقاش حول شروط تربية الحيوانات الخطرة داخل الأحياء السكنية، ومدى احترام معايير السلامة.
وحسب المعطيات المتوفرة من عين المكان، فإن الضحية، المسمى قيد حياته “أنور”، غادر منزله صباح يوم الواقعة وهو في وضع صحي غير مستقر، إذ كان يعاني أحيانا من نوبات دوار.
وخلال مروره قرب منزل صديق له كان يحتفظ بعدد من الكلاب، فقد توازنه وسقط أرضا، متعرضا لإصابة على مستوى الرأس.
ويشير مصدر محلي، إلى أن هذه الكلاب استشعرت الكلاب رائحة الدم وهاجمت الضحية بشكل مفاجئ متسببة له في إصابات خطيرة، خاصة على مستوى الرأس والعنق، ورغم إشعار الجيران ونقله على وجه السرعة لإنقاذه فارق الحياة.
وفور إشعارها، انتقلت عناصر مصلحة حفظ الصحة، مرفوقة بعناصر الدائرة الأمنية الثانية، إلى عين المكان، حيث جرى حجز الكلاب الثلاثة، فيما تم نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات بمستشفى الدوق دي طوفار، لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وتتواصل الأبحاث من طرف المصالح المختصة لتحديد ملابسات هذه الواقعة الصادمة، والكشف عن الأسباب التي أدت إلى هذا الحادث الأليم.