• تكريسا لـ”الشراكة الاستثنائية”.. المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط
  • بوريطة: توقيع الاتفاق المتعلق بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس التزام جلالة الملك لفائدة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني
  • سيناريو مجنون.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا وتلاقي إسبانيا في النهائي
  • أعلنوا عن برنامج احتجاجي.. حاملو الدكتوراه بوزارة الصحة يطالبون بالإدماج في إطار الأساتذة المحاضرين
  • سرطان.. مراكز الأورام تتكفل بأزيد من 110 مريض بالمغرب
عاجل
الخميس 09 يونيو 2022 على الساعة 19:00

كحل وحيد وأوحد لحل النزاع حول الصحراء.. ليبيريا تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي

كحل وحيد وأوحد لحل النزاع حول الصحراء.. ليبيريا تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي

جدد وزير الشؤون الخارجية الليبيري، دي ماكسويل ساه كيمايه، دعم بلاده للوحدة الترابية للمغرب، ولمخطط الحكم الذاتي كحل وحيد وأوحد لوضع حد للنزاع حول قضية الصحراء.

وأوضح ساه كيمايه، اليوم الخميس (9 يونيو)، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش أشغال الاجتماع الوزاري الأول للدول الإفريقية الأطلسية، المنعقد أمس الأربعاء بالرباط، أن “موقف ليبيريا لم يتغير. ليبيريا تواصل دعم مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب من أجل إغلاق ملف الصحراء بشكل نهائي”.

وأكد أن “ليبيريا بلد يتمسك بموقفه. دعمنا للوحدة الترابية للمغرب ثابت . يسعدنا أن نخبر بذلك جلالة الملك ، وحكومة وشعب المملكة المغربية”، مشددا على أن “بلدنا يدعم المخطط المغربي للحكم الذاتي وسيواصل الدفاع عنه ، والترويج له “.

وأبرز كيمايه، في هذا الصدد، أن ليبيريا تجدد تأكيد دعمها الثابت للمخطط المغربي للحكم الذاتي الذي تدعمه الأمم المتحدة من أجل تسوية قضية الصحراء، وكذا دعمها للوحدة الترابية للمغرب ولمبادرات الأمم المتحدة الرامية إلى تسوية هذا النزاع الإقليمي.

وأكد الوزير أيضا أن بلاده ترحب بالجهود المبذولة ضمن الإطار الحصري للأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم لهذا النزاع الإقليمي.

وأشار إلى أن السياسة الخارجية لليبيريا تحكمها “القناعة الراسخة باحترام الأمن الوطني، وسيادة الأمم وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لجميع البلدان”، مضيفا بالقول “هذا الأمر أساسي ضمن سياستنا الخارجية”.