أكد حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية (البسيج)، أن تأمين كأس أمم إفريقيا 2025 التي تحتضنها المملكة المغربية يتم في إطار مقاربة أمنية شمولية، تقوم على اليقظة الدائمة والتنسيق العملياتي بين مختلف الأجهزة الأمنية الوطنية.
وأوضح الشرقاوي، خلال حلوله ضيفا مساء أمس الاثنين (29 دجنبر) على برنامج “غرفة الفار”، الذي تبثه إذاعة “ميد راديو”، أن الهاجس الأمني يظل حاضرًا بقوة في جميع التظاهرات الكبرى، وعلى رأسها كأس أمم إفريقيا، مبرزا أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يضطلع بدور محوري في هذا الورش الأمني الكبير.
وأشار المسؤول الأمني إلى أن عمل “البسيج” لا يتم بشكل منفرد، بل في إطار تنسيق محكم ومتواصل مع باقي المصالح الأمنية، من خلال تبادل المعطيات، والتحليل المشترك للمعلومات، ومراقبة دقيقة للتحركات، سواء تعلق الأمر بالوافدين، أو الجماهير، أو الأجانب، أو أي فئة أخرى ذات صلة بالحدث.
وشدد الشرقاوي على أن جميع هذه العمليات تتم وفق المساطر القانونية المعمول بها، وضمن منهجية عمل واضحة تراعي طبيعة الظرفية وحجم التظاهرة، وتستند إلى توجيهات دقيقة من المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، بما يضمن نجاعة التدخل واحترام القانون في آن واحد.
وأضاف حبوب الشرقاوي أن هذه المقاربة الاستباقية واليقظة الأمنية العالية تهدف بالأساس إلى تفادي أي اختلالات محتملة، وضمان مرور كأس أمم إفريقيا 2025 في أجواء آمنة.