ودّع كريستيانو رونالدو نهائيات كأس العالم 2026، يوم أمس الاثنين (6 يوليوز)، بعدما غادر رفقة المنتخب البرتغالي منافسات البطولة من دور ثمن النهائي إثر الهزيمة أمام المنتخب الإسباني، ليُسدل الستار على مشاركة جديدة لم تحقق الحلم الأكبر في مسيرته الدولية.
ورغم المسيرة الحافلة التي صنع خلالها رونالدو تاريخا استثنائيا مع منتخب البرتغال، وتربعه على عرش الهدافين وتحطيمه العديد من الأرقام القياسية، فإن لقب كأس العالم ظل الإنجاز الوحيد الذي استعصى عليه طوال مشاركاته الست في البطولة.
وبدأت رحلة قائد البرتغال في مونديال 2006، عندما بلغ نصف النهائي قبل أن يخرج أمام فرنسا، ثم غادر نسخة 2010 من ثمن النهائي أمام إسبانيا، قبل أن يودع نسخة 2014 مبكرًا من دور المجموعات. وفي مونديال 2018 انتهى مشواره مجددًا عند ثمن النهائي أمام الأوروغواي، بينما توقف حلمه في نسخة 2022 عند ربع النهائي بعد الخسارة أمام المغرب، قبل أن يتكرر السيناريو في مونديال 2026 بالخروج من ثمن النهائي أمام إسبانيا.
وبذلك، تنتهي رحلة أحد أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ اللعبة في كأس العالم دون التتويج باللقب الأغلى، ليبقى المونديال الاستثناء الوحيد في سجل حافل بالإنجازات الفردية والجماعية مع الأندية والمنتخب البرتغالي.