• بعنوان “إيلا كنتي حبيبي”.. أسماء لمنور تطرح جديدها الفني (فيديو)
  • حماية لنزاهة العملية الانتخابية.. توجيهات قضائية صارمة بردع المتلاعبين باللوائح الانتخابية
  • كودار يحسم الجدل: ما كاين لا مؤتمر استثنائي ولا تغيير للقيادة… هاد الشي هضرة خاوية!
  • نيويورك.. انتخاب باهر للمغرب بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة
  • البام حاط العين على لقجع.. كودار يؤكد: تواصلنا معه وشرف لينا إيلا قبل يكون معنا
عاجل
الجمعة 27 ديسمبر 2019 على الساعة 20:00

قطعو الحس.. لا جديد على حسابات باطمة وشقيقتها بعد أنباء التحقيقات 

قطعو الحس.. لا جديد على حسابات باطمة وشقيقتها بعد أنباء التحقيقات 

لم تنشر الفنانة المغربية دنيا بطمة ولا أختها ابتسام أي منشور على حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي، للرد على حقيقة استدعائهم من طرف الشرطة القضائية في الدار البيضاء، هذا الأسبوع، والاستماع إلى أقوالهما فيما يتعلق بقضية الحساب الوهمي “حمزة مون بيبي”، التي يتابع على خلفيتها، حتى الآن، 5 أشخاص، للاشتباه في تورطهم في القذف والتشهير والابتزاز والمس بالحياة الخاصة للأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي والنصب والتهديد والابتزاز الجنسي.

ابتسام بطمة

وتوقفت ابتسام بطمة عن النشر، منذ أول أمس الأربعاء (25 دجنبر)، وهو اليوم ذاته الذي نشرت فيه مواقع مغربية خبر استدعائها من طرف الشرطة القضائية في الدار البيضاء، وما أكده مصدر مطلع لموقع “كيفاش”.

وبالرغم من إخلاء سبيل ابتسام، أمس الخميس (26 دجنبر)، حسب ما أكدته مواقع إخبارية، فإن أخت الفنانة المغربية، لم تصدر حتى الآن أي رد أو تعليق على الحادث.

دنيا بطمة

صاحبة أغنية “ندمانة”، بدورها توقفت عن النشر على حاسباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك منذ صباح يوم أمس الخميس (26 دجنبر)، أي في نفس الوقت الذي نشرت فيه مواقع مغربية خبر توقيفها من طرف الشرطة القضائية في الدار البيضاء، ومنذ ذلك الحين لم تحرك بطمة ساكنا في أي صفحة افتراضية خاصة بها.

زوج بطمة

ولعل الظهور الوحيد للفنانة المغربية كان خروجها في مقطع فيديو مصور، نشره زوجها البحريني محمد ترك على حسابه على إنستغرام، في وقت متأخر من ليلة، أمس الخميس (26 دجنبر)، لكنه لم ينطق ببنت شفة شأنه شأن زوجته التي اكتفت بالرقص فقط، دون أن تقول شيء عن حقيقة استدعائها.

لا رد رسمي

ولم يصدر ما يسمى ب”المكتب الإعلامي للفنانة دنيا بطمة”، الذي تعود على نشر بلاغات يكذب فيها استدعاء الفنانة المغربية، ويهدد فيها المواقع التي تنشر هذه الأخبار بالمتابعة القضائية، أي رد حتى الآن أو توضيح، رغم أن الخبر تجاوز البعد الوطني، حيث أعادت نشره مجموعة من المواقع العربية والخليجية.