• القانون 08.12.. نقابات وهيئات القطاع الخاص للأطباء تطرح تعديلات وتدعو إلى إصلاح شامل للهيئة الوطنية
  • تحصين حق الملكية واستقرار المعاملات.. إصلاح جديد في التوثيق العقاري
  • يونس العيناوي: نائل اختار المغرب منذ البداية والركراكي لعب دورا حاسما في انضمامه للأسود
  • وهبي: لن نلعب تحت ضغط الحسابات… ولا مشكلة لدينا في الذهاب إلى المكسيك
  • المحمدي: هدفنا إسعاد الجماهير المغربية ومواصلة التألق
عاجل
الإثنين 20 أكتوبر 2025 على الساعة 16:00

قصة المجد.. كيف كتب أشبال المغرب ملحمة كأس العالم للشباب؟

قصة المجد.. كيف كتب أشبال المغرب ملحمة كأس العالم للشباب؟

في ليلة ستبقى محفورة في ذاكرة كرة القدم المغربية والعربية، دوّن المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة اسمه بأحرف من ذهب في سجل التاريخ، بعد أن توّج بلقب كأس العالم للشباب تشيلي 2025، إثر فوزه المذهل على نظيره الأرجنتيني (2-0) في النهائي، ليصبح أول منتخب عربي يرفع هذه الكأس.

من الشك إلى الحلم.. بداية الحكاية

عندما وُضعت قرعة البطولة، لم يكن الكثيرون يمنحون “أشبال الأطلس” فرصة كبيرة في مجموعة ضمّت عمالقة اللعبة: البرازيل، إسبانيا، والمكسيك. غير أن أبناء المدرب محمد وهبي دخلوا المنافسة بعقلية مختلفة، تحمل مزيجًا من الطموح والإيمان، فحوّلوا مجموعة “الموت” إلى منصة انطلاق نحو المجد.

فازوا على إسبانيا بثنائية، ثم أسقطوا البرازيل، بأداء جماعي أبهر الجميع، ليبلغوا الأدوار الإقصائية بثقة الأبطال.

صعود بثبات.. وانتصارات تُروى

في ثمن النهائي، اصطدم المنتخب المغربي بمنتخب كوريا الجنوبية، حينها نجح الأشبال في حسم التأهل بعد تألق زابيري.

وفي ربع النهائي، جاءت المواجهة أمام الولايات المتحدة، ليواصل “الأشبال” تألقهم بفوز ثمين، قبل أن يتجاوزوا فرنسا المرشح الأول للتتويج باللقب في نصف النهائي، ليضربوا موعدًا مع الأرجنتين في النهائي الحلم.

النهائي.. لحظة كتابة التاريخ

على ملعب “خوليو مارتينيز” بالعاصمة التشيلية سانتياغو، دخل المغاربة بثقة عالية، أمام منتخب أرجنتيني لم يتلق أي هدف في الأدوار الإقصائية. غير أن الدقيقة 28 شهدت الهدف الأول عبر زابيري من ضربة خطأ، قبل أن يضيفهداف البطولة، الهدف الثاني بعد هجمة مرتدة خاطفة قادها عثمان دعما.

من هناك، بدأ العدّ التنازلي للحلم، ومع كل دقيقة تمر، كانت الجماهير المغربية والعربية على امتداد القارات تعيش لحظات لا تُنسى.

وحين أطلق الحكم صافرة النهاية، انفجرت المدرجات بالفرح.. فالمغرب أصبح بطل العالم.

إنجاز يتجاوز المستطيل الأخضر

لم يكن الفوز بالكأس مجرد لحظة مجد رياضي، بل انتصارًا لهوية جديدة في كرة القدم المغربية، مبنية على التكوين، الانضباط، والذكاء التكتيكي، جعلت من “أشبال الأطلس” نموذجًا يُحتذى به في إفريقيا والعالم العربي.