• بتنسيق مع السلطات الألمانية.. توقيف مشتبه فيه في قضايا خطيرة بطنجة
  • آلات كشف الغش تثير الجدل.. “الشبيبة المدرسية” تنتقد إجراءات تزرع “التوتر والارتياب” داخل مراكز الامتحان
  • جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
عاجل
السبت 12 ديسمبر 2020 على الساعة 20:00

قرار استئناف الاتصالات الرسمية بين المغرب وإسرائيل.. فرح بطعم المعجزات وسط اليهود المغاربة

قرار استئناف الاتصالات الرسمية بين المغرب وإسرائيل.. فرح بطعم المعجزات وسط اليهود المغاربة

حظي قرار استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية بين المغرب وإسرائيل بترحب واسع من قبل اليهود المغاربة، واصفين هذا القرار ب”التاريخي”.

فرح بطعم المعجزات

“لم أتوقع هذا القرار أبدا، كل من التقيته بالأمس من داخل مجتمعنا الصغير عبر عن فرحه الكبير بهذا الموقف المغربي المعجزة”، هكذا عبر باتريك، يهودي مغربي مقيم في باريس، في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية”.

وأضاف: “نحن لدينا تاريخ كبير في المغرب، يمتد لأكثر من 2500 سنة، لا أحد منا ينسى الدور البطولي الذي لعبه الملك محمد الخامس في حماية اليهود من حكومة “فيشي”، التي تعاونت مع نظام الحكم الألماني خلال الحرب العالمية الثانية. لقد قال الملك محمد الخامس للنازيين: “لا يوجد يهود في المغرب، هنالك مغاربة فقط، وكلّهم من رعاياي، ولم يتم مس أي يهودي عكس كل الدول التي تم فيها أسر العديد من اليهود”.

كما أكد باتريك أنهم يقيمون كل يوم سبت صلاة خاصة للملك محمد السادس، يطلبون له دوام الصحة والعافية من خلالها.

وفي شق آخر، اعتبر أن هذا القرار يبشر بتبادلات اقتصادية مهمة، ومعارف فلاحية وإلكترونية ستعود بالنفع على المغرب والمغاربة.

وختم قوله بأنه بعد سنتين سيعود إلى مدينة  الصويرة مسقط رأسه، ليمضي بقية حياته في منزل سيقوم باقتنائه حلال السنوات المقبلة.

لا يوجد يهودي لا يحب المغرب

من جانبه، يقول سام كباي، “لا يوجد يهودي واحد لا يحب المغرب، هذا البلد المتسامح المعطاء، نحن فرحون جدا بهذا السلام الذي نتمنى أن يكون دافئا ولا يشمل السياسيين فقط، بل يتعداه للشعب”.

كما أوضح أنه في هذه المرحلة سيستطيع اليهود المغاربة زيارة أسرهم في إسرائيل دون مخاوف، كما سيقوم اليهود بزيارة مقابر أسرهم في عدة مدن مغربية بشكل أريح.

حفاوة استقبال لا تنسى

أما سابين، فتقول إنها تحتفظ بذكرى جميلة عن حفاوة استقبال المغاربة لها وضيافتهم وكرمهم، “لا زلت أتذكر أثناء زيارتي لإحدى القرى المغربية في شهر رمضان، استضافتنا من طرف أسرة مغربية وتحضيرها لنا الشاي بالنعناع المغربي وهم صائمون، يحترمون كل الديانات، وهذا السلام أمر يفرح قلوبنا بشكل كبير”.

وتتابع: “معروف عن اليهود حبهم للسفر، وأظن أن المغرب سيكون الوجهة الأولى لهم مستقبلا، فالمغرب بلد جميل بطبيعته وضيافة أهله وناسه”.