• تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.. بوريطة ولوديي يستقبلان الممثل السامي لمجلس السلام في غزة
  • مشاريع عقارية متعثرة.. مطالب بتعويض المتضررين وتعزيز المراقبة
  • لبدء رحلته مع بايرن ويخضع لتقييم طبي. الصيباري يصل إلى ميونيخ
  • استحقاقات 2026.. التقدم والاشتراكية يطالب بتحصين الانتخابات من المال والفساد
  • بعد غياب طويل بسبب الإصابة. أكرد يعود إلى تدريبات مارسيليا
عاجل
الثلاثاء 08 أبريل 2025 على الساعة 15:00

قبل فوات الأوان.. “الوينرز” تنتقد وضعية الوداد وتدعو لقرارات حاسمة

قبل فوات الأوان.. “الوينرز” تنتقد وضعية الوداد وتدعو لقرارات حاسمة

أعرب فصيل “الوينرز”، المساند لنادي الوداد الرياضي، عن استيائه العميق من الحالة التي يعيشها الفريق خلال الموسم الجاري، في بلاغ ناري صدر مساء أمس الاثنين.

 

ووصفت المجموعة ما يمر به النادي بـ”الوضع الكارثي”، بعد موسم مخيب خرج فيه الفريق من كل المسابقات دون تحقيق أي لقب، في حصيلة اعتبرتها “مهينة”، خاصة بعد الإقصاء المفاجئ من كأس العرش أمام فريق مهدد بالنزول ويضم لاعبين وصفهم البلاغ بـ”المتقاعدين”.

 

وحمل الفصيل مسؤولية ما يحدث لرئيس النادي، الذي بحسبهم أبدى ثقة مفرطة في مدرب “دون مؤهلات”، ومنحه صلاحيات واسعة واستجاب لطلباته المبالغ فيها، سواء من حيث الصفقات التي كلفت النادي ميزانية ضخمة، أو في الشق التقني، دون أن ينعكس ذلك على الأداء أو النتائج.

 

كما انتقد البلاغ استمرار حالة الجمود الإداري داخل النادي، مؤكداً أن “دار لقمان لا تزال على حالها”، في ظل غياب مستشهرين جدد، وتأخر إصدار الأقمصة الرسمية، وغياب نتائج تليق بتاريخ الوداد.

 

وندد الفصيل بما أسماه “الخضوع والانبطاح” أمام حملة استهداف ممنهجة تعرض لها النادي طيلة الموسم، دون أي ردة فعل من المسؤولين.

 

وشدد “الوينرز” على أن الدعوة للاستقرار كانت دائماً نابعة من قناعة بأن الاستمرارية أساس النجاح، غير أن هذه الرغبة، حسب البلاغ، تم توظيفها في الاتجاه الخاطئ، مع أشخاص لا يملكون الكفاءة لتسيير المرحلة.

 

وأكد البلاغ أن المدرب الحالي فشل في بناء فريق منسجم أو الحفاظ على هوية الوداد، وسقط أمام خصوم في المتناول، إضافة إلى خرجاته الإعلامية التي زادت الوضع سوءاً.

 

وختم البلاغ برسالة واضحة: “الوداد اليوم في منعطف حاسم، ولا بد من قرارات جريئة لإنقاذ ما تبقى من الموسم”.

 

كما دعا الفصيل إلى القتال من أجل احتلال المركز الثاني، باعتباره “الأمل الأخير” في الحفاظ على بعض من هيبة الفريق وضمان مستقبل أكثر إشراقاً.