• حاصلين فتركيا.. 15 من أعضاء وفد المنتخب الإيراني باقي ما خداوش الفيزا من ميريكان!
  • الحرارة غتوصل ل44 درجة.. موجة حر جديدة في المغرب
  • الجديدة.. عملية أمنية توقف شخصين وتصادر كمية ضخمة من المفرقعات والشهب النارية
  • السلطات سداتها.. مصرع شاب بـ”ليروشي” يعيد الجدل حول خطورة القفز من الصخور بالناظور
  • ضربة موجعة للتهريب الدولي.. حجز قرابة ثلاثة أطنان من الشيرا بضواحي ابن سليمان
عاجل
الخميس 09 أبريل 2020 على الساعة 23:30

في زمن كورونا.. شنو الأسئلة اللي كيطرحو المغاربة فالصيدليات وشنو الأدوية اللي كياخذو؟

في زمن كورونا.. شنو الأسئلة اللي كيطرحو المغاربة فالصيدليات وشنو الأدوية اللي كياخذو؟

في ظل الأزمة التي تمر منها المملكة والعالم بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، يبذل صيادلة المغرب قصارى جهودهم وطاقاتهم لتقديم استشارات ونصائح في كل وقت للمواطنين.
ويعيش المواطنين في هذه الفترة وسط خوف من تعرضهم إلى الإصابة بالفيروس وعند شعورهم بأي أعراض يتجهون إلى الصيدليات للاستشارة.
وأوضحت عائشة التي تشتغل في إحدى صيدليات الدار البيضاء أنها تتلقى كل يوم مجموعة من الأسئلة من طرف المواطنين حول الجائحة وأعراضها، قائلة “كيجيو الناس كل نهار كيسولو على الأعراض ديال كورونا اللي حس براسو فيه الكحة ولا كيعطس كيشك فراسو الناس ولاو كيخافو واخا يكون عندهم غير الرواح كيقولو واقيلا كورونا”.
وأضافت “حنا كنوجههو الناس كيجي شي حد فيه السخانة ولا الإسهال ولا السعال… كنأكدو عليه يمشي للمستشفى باش يديرو ليه التحليل المخبري ما بقيناش كنعطيو نصائح ولا أدوية من عندنا”.
وتابعت عائشة أنه في الأيام الأولى للجائحة كانت تتلقى أسئلة عديدة حول أدوية كورونا قائلة “كانوا فالأول الناس ملي سمعو أن دواء بلاكينين ونيفاكين ولازيتروميسين كيصلاحو لكورونا كانوا كيجيو يسولو عليهم ولكن حنا قنعناهم بلي هاد الأدوية را ما يمكنش يستعملوها من راسهم”.
وبخصوص الوصفات الطبية التي تتلقاها هذه الأيام، قالت عائشة إن “الوصفات الطبية نقصو حيت الناس ما بقاوش كيمشيو لطبيب بزاف إلا لا كان شي مشكل كبير”.
ووجهت عائشة نصيحة إلى المواطنين قائلة “كنطلب من الناس أي حاجة دخلوها من الزنقة يغسلوها ويلا تعاملو مع شي حد فالزنقة بالفلوس ما يقيصوش وجههم ويبقاو يديرو الكمامات ملي يخرجو وبخصوص الأدوية ما ياخدوهمش بلا وصفة طبية ويلا حسو بشي أعراض يعيطو للرقم اللي علنات عليه الوزارة وهما ايجيو عندهم حتى لدار بلاما يمشيو للسبيطار”.