• بعد إعلان إضراب أساتذة “الزنزانة 10”.. نقابة تحذر من خطورة الاحتقان في قطاع التعليم
  • الرجاء الرياضي.. من قمة التتويج و”الدوبلي” إلى موسم بدون ألقاب
  • الصحراء المغربية.. ألباريس يجدد التأكيد على دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة
  • لسعد الشابي: الثقة الزائدة وراء إقصاء الرجاء من كأس العرش
  • عرض مواطنين وعناصر شرطة للخطر.. بوليس في تيكيوين يستخدمون أسلحتهم الوظيفية لتوقيف جانح
عاجل
الأحد 12 يناير 2025 على الساعة 21:00

في حملة التلقيح الوطنية ضد “بوحمرون”.. خبير صحي ينصحُ بتلقّي الجُرعتين معاً ويُحلل النسبة 95 في المائة

في حملة التلقيح الوطنية ضد “بوحمرون”.. خبير صحي ينصحُ بتلقّي الجُرعتين معاً ويُحلل النسبة 95 في المائة

تُواصل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية حملتها الوطنية الواسعة للتلقيح ضد مرض الحصبة سريع الانتشار، المعروف بـ “بوحمرون”، في إطار جهودها لحماية الصحة العامة والحد من انتشار هذا المرض الفيروسي الخطير.
وتأتي الحملة الوطنية تزامناً مع رصدِ حالات جديدة في بعض مناطق المملكة، وبهدف رفع معدلات التلقيح بين الأطفال إلى المستويات التي كانت عليها قبل جائحة كوفيد-19.

وتدعو وزارة الصحة جميع الأسر، خاصة الآباء والأمهات وأولياء الأمور، إلى مراجعة الدفاتر الصحية لأطفالهم والتأكد من حصولهم على الجرعات اللازمة للوقاية من الحصبة، وذلك بالتوجه إلى المراكز الصحية والعيادات الخاصة.

وفي هذا السياق، قال الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، في تصريح لموقع “كيفاش”، إن هذا المرض قد يُخلّف إعاقات ووفيات، وفي بعض الحالات قد يتسبب في تضرر الدماغ، وإصابات في العينين والأذنين والجهاز التنفسي، والتي قد تستمر مع المريض طوال حياته.

إقرأ أيضا:أبرطال لـ”كيفاش”: السجون المغربية ليست بمنأى عن بوحمورن

وأكد الدكتور حمضي على أهمية التلقيح بالجرعتين الأولى والثانية معًا، حيث يتملّك الأطفال حصانة ضد المرض مدى الحياة، في حين أن جرعة واحدة ليست كافية إطلاقًا، فما بالك بالتهاون في الجرعتين معًا.

وألمحَ الدكتور الباحث إلى السبب الرئيسي وراء تفشي “بوحمرون”، المتمثل في انخفاض نسبة التلقيح الجماعي، حيث كانت النسبة في المغرب دائمًا تفوق 95%، لكن للأسف انخفضت هذه النسبة إلى أقل من 95%، وهو ما يفسر تفشي المرض.

وأشار حمضي إلى أن العدوى بالمرض لا تقتصر على الأطفال فقط، بل يمكن أن تصيب البالغين أيضًا، ومن بين الأعراض المحتملة للمرض: ارتفاع درجة حرارة الجسم، والسعال، واحمرار العينين، وسيلان الأنف، والطّفحات الجلدية.
وفي هذا السياق، شهدت بعض المناطق تنظيم لقاءات تواصلية لتعزيز الحملة الوطنية للتلقيح ضد “بوحمرون”، بمشاركة فاعلين محليين من قطاعات التعليم والصحة، بهدف نشر الوعي وتسهيل وصول الفرق الصحية إلى التلاميذ وتشجيع الأسر على تلقيح أبنائهم.

السمات ذات صلة