بين شتنبر 2024 ويونيو 2025، استحوذ المغرب على 48 في المائة، من إجمالي واردات الحمضيات الصغيرة غير الأوروبية إلى إسبانيا.
مقارنة بالموسم الماضي، زادت شحنات المغرب من الحمضيات بنسبة 190 في المائة، وبنسبة 152 في المائة، مقارنة بمتوسط السنوات الخمس الماضية.
هذا التحول جعل المغرب المورد الخارجي الأهم للحمضيات الصغيرة، خاصة اليوسفي والكليمنتين، في مواجهة الأصناف المحلية في مقاطعة كاستيلون بمجتمع فالنسيا.
الحمضيات المغربية تتنافس مباشرة مع الأصناف الإسبانية المبكرة، مثل كليمنروبي وأورونول، خصوصًا في شهري شتنبر وأكتوبر، بينما يقل الضغط على أصناف متأخرة مثل كليمنولس.