طالب النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، رشيد أفيلال العلمي، وزيرة الانتقال الرقمي والإصلاح الإداري، ليلى بنعلي، بمراجعة النظام الزمني المعتمد حالياً، والمتمثل في التوقيت الإضافي (1+GMT) طوال السنة، وذلك نظراً للآثار الصحية والاجتماعية والنفسية المترتبة على المواطنين.
وأشار النائب البرلماني، في سؤال كتابي موجه إلى الوزيرة، إلى أن الدراسات والتقارير الدولية في مجال علم النفس أظهرت أن اعتماد هذا التوقيت يؤدي إلى انخفاض جودة النوم، وقلة التركيز والأداء الذهني لدى الأطفال في المدارس، فضلاً عن ارتفاع مستويات التوتر لدى المواطنين أثناء ساعات العمل.
وأضاف العلمي أن بعض الدراسات سجلت ارتفاعا في حوادث السير ومخاطر صحية خلال فترات تغيير الساعة، فيما يشتكي عدد كبير من المواطنين خلال فصل الشتاء من اضطرارهم لبدء يومهم في ساعات يغلب عليها الظلام، مما يؤثر على سلامتهم وعلى ظروف أبنائهم في الدراسة أو العمل، إضافة إلى انعكاسات على التوازن الأسري والنفسي وارتفاع نسبة الإجرام.
وبناءً على ذلك، تساءل النائب عن الإجراءات التي تعتزم الوزيرة اتخاذها لمعالجة هذا الموضوع، وضمان مراجعة النظام الزمني بما يضمن صحة المواطنين وجودة حياتهم.